أم بدرالدين
إتخذت قوى الشر كل الوسائل والأساليب العدائية في حربها العبثية على يمننا الحبيب، لكنها تعود خائبة في كل محاولاتها،ومخططاتها الإجرامية تبوءُ بالفشل في كل مرة.
ضبط جهاز الأمن أكثر من خلية إجرامية، وكشف العديد من المخططات العبثية، وكشف مجموعة من المؤامرات، وقبض على مجاميع من الخونة الذين تورطوا في صف العدوان، وأحلوا دماء الأبرياء من أبناء بلدهم، وكشف تورط العديد من الخبراء الأمريكيين، والإسرائيلين، في الحرب على اليمن
فكلما حاولوا إختراق الجبهة الداخلية اصطدموا بجدارٍ صلب، تتحطم عليه جميع مؤامراتهم، وتفشل مخططاتهم ومكائدهم، سياسياً، وعسكرياً، وأمنياً، وشعبياً، وتفتضح خلاياهم الإجرامية، وما إن تفكر بالتحرك وزعزعة الأمن تقع في شباك جهاز الأمن، وقبضته الحديدية التي لا مفر منها بفضل الله سبحانه.
فهاهم اليوم يجربون المجرب، ويعودون كما بدأو أول مرة بتفجير المساجد، وإقلاق السكينة العامة، لكنهم بعون الله أصبحوا في قبضة جهاز الأمن، الذي أفشل وسيفشل جميع خططهم، تحت أي ذريعة جاءوا، وبأي وسيلة تحركوا، حتى وإن لبسوا لباس النساء أو جندوا النساء، فالعيون الساهرة لا تنام ولا تغفل عن حماية الوطن، والمواطنيين، والسيادة، والكرامة
فقد رصدت تحركهم وتتبعت الخيوط، وفككت مخطط استخباراتي سعودي مفخخ، هدفه زعزعة أمن البلاد، وبث الرعب بين المواطنين.
وماحققته العيون الساهرة على أمن الوطن والمواطنيين ، إنجازٌ عظيم، يدعو للفخر، ويستدعي الشكر لله، ويحث الأحرار على أن يقفوا صفاً واحداً إلى جانب جهاز الأمن، ويدعو الشرفاء للإنطلاقة الجادة لتحرير مدينة مارب من أيدي المحتلين الذين أرادوا تحويلها إلى قاعدة إجرامية تهدد كل المحافظات الحرة، ووكر إستخباري وجاسوسي لحماية المجرمين وتنفيذ مشاريعهم القذرة .
مهما حاولوا، ومهما مكروا، ومهما خططوا، ومهما كادوا ودبروا من مؤامرات فالعيون الساهرة لهم بالمرصاد، والنصر والغلبة والعاقبة للمتقين، والله ناصر المستضعفين، وجند الله هم الغالبون، وأولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون .