عندما تختفي الإنسانية!!!
زينب الرميمة..
ماذا تتوقعون من أشخاص فقدت منهم الإنسانية وياليت كان ذالك الشخص مجهول؟!
اليوم سأكتب عن طفلة أنحرمت من حقوقها وطفولتها وبرائتها وحريتها إنها طفلها رأيتها لعدة مرات ولم أكن أعلم حقيقتها ولكني كنت أرى العنف في ملامح وجهها، وجسدها المشوه بالضرب والكدمات وتورم وجهها وعينيها البريئة الممتلئة بالحزن والوجع والألم..
عندما سخر الله لنا الأقلام ليس فقط لنكتب عن أحداث متداوله أو حصرية لقد سخرها لنشعر بمآسي الكل..
ولندخل إلى أعماق قلوبهم لنحل مشاكلهم لننجيهم من عذاب ليلي قاسي ينهش أجسادهم.
الطفلة لا احب أن اذكر أسمها أخاف أن يعلم والدها فيقتلها ولكن إن رأيت الأقلام تحركت عنها ولمست منكم دعماً وحلاً لها سأخبر الجميع لنخلصها من عذابها..
الطفلة تعيش قريبة مني في حارتي لديها ثلاث أخوات وأخ.
أمها إمرأة تخرج وتدخل حركية وتسمّي نفسها محامية؟؟!
وهل القضاء، يسمح لها بأن تسكت عن عنف طفلتها؟!
والدهم شخص حقير يأتي الليل ليخرج غضبه على أجساد أطفاله وياليت كان يضربهم الضرب العادي..
لكنه يكسر أنوف أطفاله ويؤذي عيونهم ويدق رؤوسهم دائما بوحشية على الحيطان والأرض تسيل دمائهم ولا من مجيب؟!
عندما أتذكر بشاعة ذالك الضرب يؤلمني قلبي وصدري هل هو رجل واااعي أم مختل عقلي؟!
طفلته تصيح بأعلى صوت هل من منقذ ولكن لااحد يجيب..!!
في يوماً ما ذهبت الطفلة لتشتري لوالدها’ وتأخرت لقليل من الوقت فخرج والدها ليضربها بوحشية أمام مرأى الناس ولكن حاولوا وفشلوا وكانت الكاميرا تصور بشاعة الضرب ولا أحد تحرك لها ساكناً هل ماتت إنسانيتنا أم متنا..؟!!
هل صدقتم دموع التمساح والدها ووقوف زوجته معه ولم تصدقوا كدمات وورم الطفلة بوجهها أسالوا وجهها والله لو كان ينطق لتحدث وناجى الجميع……..
لقد أثارتكم قصة الطفل ريان وغيره وأشمئزتم لبشاعة مامر به وقد قضى أسبوع أو أقل في بئر ولانعلم ماالحقيقة بعد..
وطفلة تعيش في أوكار بيت الذئب الذي ينهش كبدها كل يوم صمتم؟!
لماذا لانبحث عن حلول قبل أن يرتكب جريمة بحقها؟!.
لماذا لانُرحل والدها من حياتهم إين حقوق الطفل؟!
ومع العلم بإن فتياته لشدة ضربهن يومياً وليلاً لاتستطيعان أن يدرسنّ والحل بأنّهن يهربنّ إلى المدرسة لينمن هناك؟!
هل أصبح منزل الأب السند والظهر محل لتعذيب؟!
هل أصبح الشخص الذي نلجأ إليه في شدتنا ليسندنا وحش طاغي؟!
لم أقدر أن أعبر اكثر ولكن أتمنى من الجهات المختصة أن تصل إلى حل لإنقاذ الطفلة مع خواتها من وكر الوحش…
وياليت أتلقى منكم الإستجابة ودعمها على الأقل معنوياً…
دمتم بخير أنتم وأطفالكم..