تماهت بالسنا سود الليالي
وولى الصبح مصفوع القذال
وهبة غيمة الاحزان. لما
تداعى الليل في حلل الزوال
اليك.، وبي .من الاحزان جرح
يشق بحاله اعتى الجبال
وفي روحي واعماقي سعير
يُذيب الصخر من نار اشتعالي
لأن الهجمة الشعواء هبت
كما هب التتار على الموالى
وعاثوا كالسباع. بكل شي
جميل في السفوح وفي الاعالى
بلا دين هناك ولا ضمير
مسوخ. في ركاب الاحتلال
لقد نسفوا المقام ودمروه
فناح الحزن من تلك العوالى
احالوا صرحه العالي رمادا
ليصبح كالطلول من البوالي
وياذكرى الجنيد اليوم هليّ.
كماهلت يد النجوى لحالي
ودقوا بالدفوف وبالمعاني
جمال الدين يالك من جمال
تناسوا ان حبك في الحنايا
مقيم فوق فوق الاحتمال
له تُحدى المطي مدى قرون
وكم جابوا المسافات الطوالي
اليك.، وتحمل الاشواق روحي
ويسبقني الي اللقيا ظلالي
وجئنا ياجمال الدين جئنا
نسبح بالرماح وبالنصال
مع الانصار في كل اتجاه
رجال الله اصحاب الكمال
خذوا. دمع القلوب مع القوافي
تبوح لكم. بأحزان. الخيال
بجمعك قد لمحت النصر يزهو
كوجه البدر مضمون الوصال
وعاد الجمع. للأحباب فيض
يدير الكأس والعذب الزلال
وعذراً إن كبى حرفي وكلت
بي الكلمات في رحب المجال
سلام الله تغشاكم دواما
ومن اذكى نشيجي وانفعالي
محمد سعيد الجنيد
15 /شعبان / 1441/ هجريه

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.