إزدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي وصمود الشعب اليمني.

خديجة النعمي.

مابين اليمن وأوكرانيا حقائق تكشف نفسها فـ أوكرانيا البلد الغني والراقي والمتحضر كما يقولون، لابد من التعامل معه بإنسانية ووقار فهم ذوي العيون الزرق! والشعر الأشقر والجميل!! أما أولئك الآخرون فليسوا بتلك الوسامة التي هم عليها أولئك الأوكرانيون!!

نعم أصبح لون البشرة والعيون معياراً لدى أولئك ليصنفوا الدول والأشخاص الذين يجب التعامل معهم بإنسانية، وإنه من الغرابة بمكان أن نجد من يتغنون بالإنسان وحقوقة في أوكرانيا هم أنفسهم من يقتلون ويدمرون ويحاصرون الشعب اليمني.

إن الأزمة الخانقة التي يتعرض لها اليمن اليوم من حرمانه من أبسط حقوقه لدليل على إزدواجية معايير الإنسانية لدى هؤلاء، وهذا الشعب الذي يحاصر وتمنع عنه المشتقات النفطية لكي لايتمكن من العيش وممارسة حياته الطبيعية وليجبروه على الاستسلام للعدوان والرضوح تحت وطأة الأزمة لأمر مخزٍ وعارٍ في جبين هذا العالم الصامت الذي بات إرتكاب الجرائم لديه مباح لمجرد أنك تملك المال ويمكن لك أن تساهم في رفد خزائنهم بالمال، وهنا تظهرحقيقة المجتمع الدولي المنافق الذي لم يقدم شيئاً بل إنه أصبح غطاء لارتكاب المجازر والجرائم المروعة في مختلف أنحاء العالم لاسيما دول العالم الثالث أي الدول العربية والإسلامية.

ولكن التكافل الذي أظهره الشعب اليمني من خلال حملة متكافلون، التي أحبطت مشاريع المعتدين في الضغط على الشعب اليمني وشل حركته، واستمرارالشعب في الحياة على الرغم من كل الظروف، أمرجدير بالتأمل والمتابعة ملياً هنا تظهرالحكمة والإيمان في أبهى صورها وهنا تظهر الرعاية الإلهية المنقطعة النظير لهذا الشعب، الذي صمد، ووقف بوجه العواصف، وانتصر عليها، وهاهو ينتصر في المعركة الاقتصادية بثبات، وجلد ومواجهة، بات العالم يقف عاجزاً عن فهمها، حرب عبثية منذ سبع سنوات خلت، حصار لكافة المنافذ براً، وبحراً، وجواً، جرائم في كل بقعةٍ يمنية، آهات واحزان هنا وهناك ، وحرب شرسة أكلت الاخضر واليابس على ثرى هذا الوطن؛ وعندما تحدثه يقول لك صامدون والله لو أكلنا التراب، ولو افترشنا الأرض، والتحفنا السماء؛ لماخضعنا لهم ولن نهزم أبداً، وسنواجه إلى آخر قطرة من دمائنا.

وللعدوان أن يفهم الأمر بعد كل هذا أما آن لهم أن يفكروا بما يحدث من حولهم إن كانوا يفكرون وبأيديهم القرار؟!!، ولكن هم لايملكون قرار هم وهم فقط أدوات لسيدهم الأمريكي وسيتخلى عنهم عندما يصبحون كروتا ًحارقة يرمي بهم إلى جحيم الخلان والبراءة منهم وتحميلهم للمسؤولية الكاملة عن ما قد ارتكبوه من جرائم هنا وهناك،وعلى الشعب اليمني أن يستمر في الصمود والمواجهة ورفد الجبهات بالمال والرجال، فهذا كفيل بأن ينهي المعاناة ويجبر العدوان على الاستسلام والاتيان معتذراً رافعاً الراية البيضاء لهذا الشعب وماذلك على الله بعزيز

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ