إلهام الأبيض.
مرت أعوام واليمن أرضاً وإنساناً يمرّ بحالةٍ لايُحسد عليه ،مرت أعوام ونحن مازلنا تحت الحصار الفاقم ، والدمار الشامل ،بالقصف والخراب وتحليق طائرات تحالف العدوان الظالم الجائر.
هاهو مسلسل العدوان يدخل عامه الثامن ومازال الظالم يزيد ظلماً ويعيث في أرض اليمن فساداً، وقتل وسفك لدماء الأبرياء من الشعب اليمني، ومن مرحلة إلى مرحلة يتمادى التحالف الصهيو أمريكي في سفك الدماء والقصف المتواصل وبالحصار الشامل يكاد يجعل اليمن أرضاً وإنسانا في إختناق دائم على الدوام، ومازلنا نعيش أصعب الظروف ونتجرع أبلغ الأوجاع يوماً بعد يوم ،ثمانية أعوام ومازال الطفل اليمني تُسلب أحلامه وحقه في الحياة ، مازلنا ننام على أصوات الطائرات وأصوات الصواريخ الباغيه لتحالف الدول الفاجره الكافره، ، ثمانية أعوام مازلت الأم اليمنية تشيّع أطفالها وهم في عمر الزهور منهم أشلاء ومنهم بقاياء أعضاء ومنهم لم يتبقى منهم إلا الذكريات، الذين تخطف أرواحهم طائرات العدو، ثمانية أعوام ومازال العالم صامت والحقيقة أنه مُنقاد تحت أقدام أمريكا وإسرائيل.
ها نحن اليوم على أبواب العام الثامن من العدوان الظالم على أرضنا ، ومازلنا نواجه الصعاب والتحديات ،ونسترجع الأوجاع والآهات التي تصنعها صواريخ وطائرات العدوان السعو أمريكي صهيو إماراتي.
نعم مازلنا نواجه ونجاهد ونقاوم ونحن أهل الصمود وعنوانه ،نواجه بصمود أسطوري لم ولن يسجله التاريخ لأي دولةً كانت ،صمود سوف تسجله الأيام والأعوام وسوف يُخلدة التاريخ على مر الزمان والعصور أنها(اليمن يمن الصمود)، لقد إتضحت الصورة وتجلت الحقائق ما الذي تريده أمريكا وإسرائيل وادواتهم من الأعراب حكام الخليج المتصهينين ،الذين سارعوا في التولي والتطبيع دولة تلو أخرى.
لم نعد نستغرب ولم نعد نصاب بالدهشة فكل ما يحصل من تطورات في العالم العربي ماهو إلا لغرض خبيث وهو السيطرة على اليمن بكل الوسائل وكل السُبل،
والا مالذي تريده أمريكا في اليمن؟ أمريكا وإسرائيل وغيرها من الادوات الإرهابية الأعرابية.
لم يتبقى في اليمن شيء إلا وتم قصفه وتدميره والنفس البشرية بشكل كلي سُفكت دماها ،وكل فترة وأخرى تشتد الأزمات ويشتد الحصار ،وهي أمريكا من تصنع الأزمات وتضيق الخناق على اليمن أرضاً وإنساناً.
بفضل الله وبعزته يدخل علينا العام الثامن ونحن في عزةٍ وكرامة لامثيل لها ،لقد أمدنا الله بالثبات والصبر الجميل ،والصمود الذي أعجز قوى العدوان،
واعزنا الله بالانتصارات العظيمة.
قد أنعم الله علينا بقوةً لامثيل لها،
ويسجل التاريخ من جديد اليمن مقبرة الغزاة وفيها يتجلئ كل أنواع الصمود.