بقلم د. نجيبة مطهر

زيارة الأسد للإمارات له العديد من الاسباب
إما الانفتاح وتأمين للمواد الغذائية أو الاستيراد عبر المصارف الإماراتية بعدما فرضت عقوبات على موسكو
أو نقل الاموال من الامارات الى سوريا ومن سوريا الى روسيا,إلا أن الرئيس الأسد يرغب في تأمين الغذاء من الامارات والمساعدة في تثبيت سعر الصرف بعدما أصبح 4000 ليرة مقابل الدولار الواحد بعد الغزو الروسي، علما أنه كان ثابتا عند 3500 للدولار الواحد
وكل ما تريده سوريا “هو العودة للحضن العربي، وأن تكون دولة فاعلة في محيطها الإقليمي كما كانت ، وأن لا يكون عليها حصار وعقوبات, والإمارات تسعى لإعادة سوريا لجامعة الدول العربية، وعلى أهمية تعزيز الأمن القومي العربي,لان هناك نقاط مشتركة بين الإمارات وسوريا،اهمها
اولاً اكتمال الجهود المشتركة للعودة للحضن العربي،
وثانيًا النظرة المشتركة للملف الروسي الأوكراني”,وما امتناع الإمارات عن التصويت في مجلس الأمن ضد الغزو الروسي لأوكرانيا الا بسبب هذا التقارب وخاصة بعد ان أعلن السيد الرئيس بشار الاسد دعمه الكامل للحرب الذي تشنه روسيا في أوكرانيا.
لكن الخوف كله لو تقوم الامارات بتشكيل قوة سياسية تجمع إسرائيل مع سوريا، للتطبيع مع إسرائيل،وتلعب الإمارات دور الوسيط في ذلك”، والامارات تعلم ان الرئيس بشار الاسد متمسك بوحدة الأراضي السورية وانسحاب القوات الأجنبية” من سورية،وموقفه الرافض للتطبيع .

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ