طه الريامي
المعركة في اليمن تعتبر حسمت عسكريا وقد وصلت كل دول العدوان الا صعوبة الحل العسكري في اليمن
ولجٲت للمعركة الاقتصادية بكل قوة
قوۍ العدوان منذ اليوم الاول لشن عدوانها قرنت المعركة العسكرية بالاقتصاد
من خلال فرضها حصار جوي بري بحري منذ تاريخ 26 مارس 2015 ومعركة النفس الطويل التي اعلن عنها هي بالجانب الاقتصادي اكثر من اي جانب اخر
ومن الخطاء عندما يعلن العدو عن خيار النفس الطويل ان نختار نفس الطريق بل يجب ان نتخذ اسلوب مخالف لاسلوب العدو
ونجعله يرضخ ويجنح للسلام
ومن خيارات الحسم هو التوكل علۍ الله لحسم معركة مٲرب التي تعتبر العمود الفقري لهذا العدوان
ومقابلة المعركة الاقتصادية ب اهداف اقتصادية مماثلة في دول العدوان
مثلا ازمة المشتقات النفطية تؤثر علۍ الشعب اليمني بمختلف المجالات وتعرقل الخدمات الاساسية للشعب كوسائل النقل والكهرباء وتعطل جانب الزراعة والصناعة بل ان جميع الجوانب مرتبطه بالمشتقات النفطية ولو حسبنا تكاليف احتجاز سفن النفط والغذاء لوجدنا انها تفوق سعر النفط والسلع التي تحملها
لذلك يجب تفويض الجانب العسكري لحل هذه المشكلة
ورفد خزينة التصنيع العسكري وخصوصا جانب الطيران المسير والصواريخ البالستية بهذه المبالغ التي يتوجب دفعها لمالكي السفن
حيث ان تكاليف احتجاز السفن النفطية لمده شهر واحد تساوي تكاليف صناعة الف طائرة مسيرة
وتوجية هذه الطائرات لنسف دويلة الامارات
يجب تصعيد عسكري كبير في عمق دول العدوان حينها سنشهد تحرك من كافة قبائل اليمن لرفد الجبهات بالرجال والمال وتحرير الارض من دنس الغزاة
لتكون الرسالة اليمنية واضحة احتجاز سفن النفط ونهب النفط اليمني في المناطق المحتلة يقابلة نسف ارامكوا وادنوك
وكذلك تاثيرات احتجاز النفط مثلا عند احتجاز سفن النفط تتوقف مولدات الكهربا۽ اليمنية وكذلك مشاريع المياة
لذلك يجب قصف محطات توليد الكهربا۽ لدول العدوان ومحطات تحلية المياة
بالمقابل
هذا الامر شرعة الله في كتابة ومن اعتدا عليكم ف اعتدوا عليه بمثل ما اعتدا عليكم