رائحة رمضان تعبق رغم الحصار.

ماريا الحبيشي.

وتبدأ رائحة رمضان تنتشر في كل بقاع الأرض ، ليطمئن الذين في قلوبهم قلق وخوف ،لقد أنزل الله شهر رمضان ليسكن الذين بدأو بالتخبط والضياع، ليذكرهم أن الله قريباً مجيب، أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان شهر الإحسان شهر التوبة و المغفرة، شهر الرحمة والأمان.

ولكن أحدثك عن وطني الحبيب في إستقبال رمضان يحاول الشعب أن يعيشون ويستقبلون أجواء رمضان بالمحبة والتسامح رغم الظروف القاسية والحروب المتوحشة، عليهم أن يحاولوا أن يزرعون الأمل في قلب المستحيل لينسوا مايمر بهم من خراب ودمار.

ولكن الحروب لم تتركهم أبداً بل أشعلوا النيران في كل أصقاع هذا الوطن الحبيب ولم يكتفوا بهذا فقط بل يختلقون الأزمات ويرفعون الأسعار الغذائية ويحبسون المشتقات النفطية ويغلقون المنافذ البحرية لكي ينتهي وطني الحبيب وكي يخضع إليهم ، ولكن كلا وبلا لن يحدث هذا بل سنستقبل رمضان بالتفاؤل والأمل والثقة بالله عزوجل وأن الله قادر على أن يغير الأحوال من حالاً إلى حال .

لذا سيستقبل شعبي العظيم رمضان بالمحبة والثقة بالله سبحانة وتعالى،
ولن أنكر أنه لم يعد لديّ القدرة على الجهد في أي شيء، للتو عدت من حربي بانتصارات كلها هزائم مثل جندي انتصر ولكن دفع ثمن انتصاره، أصدقائي هكذا أنا عدت من حربي فاقد أجزاءٍ داخلي فاقد الأمل الشغف التي عانقني طوال الأعوام السبعة التي مرت على وطني بحروب جائرة.

من ياترى أعزي؟! ولمن أقدم عزائي؟!
هل لتلك الروح التي صمدت طويلاً أمام صواريخهم القاتلة،ونهضت بثبات والدماء تتسرب من جراحها.

ام إليهم، لأنهم بنو جسر وهمي يحميهم من أفعالهم، ونكرانهم لوطني العزيز تعرفون ماذا لقد ظهروا على حقائقهم..؟!

ولكن كلماتهم التي داست على جراح أطفال ونساء وشباب بعمق ومحت قضيتهم، يجب على تلك الأمة أن تعترف بأخطائها ولن نطالب منها المستحيل بل نطلب منها الحق والواجب عليها أن ترفع الحصار على وطني الجريح وإن تكف عن الجرائم وقتل الأرواح المحرمة.

يجب أن تصل إليكم رسالتي وترفع الحصار عنا وتخبر الأرواح البرئية، أنهم يستطيعون العيش تحت الركام ولن تفنينا حروبهم وحصارهم قط .

نحن شعب قوي وإن مرت بنا رياح اليأس لن نعود مثقلون بالهموم بل سنجتاز المحن ونحارب اليأس ونمحي الأوهام ونخبر العالم أننا نستطيع العيش رغم تكلبهم علينا ونستقبل رمضان بالمحبة رغم الظروف القاسية.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ