هكذا ينتظر الشعب اليمني المتحدث سريع في كل مرحلة من مراحل الردع وعقب كل عملية تتم. والحال كذلك في عملية ” اعصار اليمن”و ” كسر الحصار” الأولى والثانية.
يستبشرون خيرا ..؛ وهو عهدهم بتأييد جيشهم ولجانهم والقوة الصاروخية والمسيراتية التي تحمل على عاتقها ردع العدوان، ومقابلة القوة بالقوة لإحداث توازن يكون صمام أمان للشعب وخياراته لإخضاع العدوان لمطالب الشعب اليمني المتمثلة بإيقاف العدوان وفك الحصار، وعكس عزيمة الشعب اليمني على الاستقلال والانتصار للسيادة والهوية اليمنية.
وقد اثبتت العمليات البطولية المتوالية، أن خطط واعمال العدوان -ومن وراءه ماهي الا كبيت العنكبوت- ويتجلى ذلك في فشل كل وسائل الدفاع التي وفرتها دول الاستكبار العالمي لدول العدوان لتقف عاجزة أمام صمود واصرار القوة الصاروخية والسلاح المسير الذي يصر في كل مرة ان ينال من عدوه ويحقق اهدافه بقوة.
يأتي ذلك في وقت يظلل اعلام العدوان على الرأي الاقليمي والدولي بدعوته المزعومة للمفاوضات التي تأتي انعكاسا لنفسية المملكة المتخبطة والتي تحاول عاجزة ان تظهر نفسها وسيط في الحرب وتناست انها هي الطرف الاخر للحرب وهي رأس العدوان، لذلك فقد كانت العمليات التي حققت اهدافها في مختلف الاهداف والمشاريع الاقتصادية والتي لا اظن انها ستكون الاخيرة بل ستزيد و ستستمر باعتبارها الضمان الحقيقي والوحيد لفك الحصار الجائر والضالم
يستوجب على كل حر غيور ان يساهم في دعم القوة الصاروخية والمسيراتية باعتبارها ثلاثة ارباع النصر وفرض فك الحصار بكل اشكاله وهو الوسيلة المثلى لاركاع العدو واقتناعه بأن حربه عبثية يستحيل أن تحقق اهدافها على حساب شعب أبي عزيز يخلق من الظلام نور ومن الظعف مصنع للقوة.
الشيخ/ زكريا بن علي دماج
عضو المجلس الاستشاري للحملة الدوليه لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي
عضو مجلس التلاحم القبلي

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.