سكينة الأهدل.
في إنجاز مهم ونوعي كبير للأجهزة الأمنية والإستخبارات “العيون الساهرة “تم بفضل الله إحباط مخطط إجرامي لقوى العدوان عبر مرتزقتهم كان يهدف ؛لضرب واستهداف الجبهة الداخلية ، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة المحررة التي تخضع ليسطرة أنصارالله ، وقتل من عجز الطيران عن قتلهم بالصواريخ المحرمة والقنابل العنقودية والأسلحة الجرثومية والحصار الجوي البري البحري الخانق المفروض من قِبلهم .
مخططهم الإجرامي كان يهدف لاستهداف أكبر تجمع وحشد للناس ؛ليزهق بذلك الآف من الأرواح البشرية البريئة من المواطنين والنساء والأطفال كما يفعلون هم مع أهل القطيف والاحساء ، لكي تسفك دماء من لم يسفك دمهٌ ويسيل في الشوارع والطرقات بفعل الغارات الجوية والقنابل العنقودية، ليزداد الم الناس فوق الآمهم وجراحاتهم بفقد أحبائهم وأعز الناس إِلى قلوبهم وفلذات أكبادهم .
ليست هذه المرة الأولى التي يرسلوا فيها إلينا كلابهم الشاردة وذئابهم الضالة وأدواتهم القذرة ، فتارة يرسلون إلينا شذاذ آفات العالم ،وتارة يرسلون إلينا مرتزقتهم المنافقين ، وتارة يرسلون إلينا انتحارييهم من داعش والقاعدة بالأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والمفخخات طيلة فترة عدوانهم علينا ،فقد أرسلوها إلينا من قبل ؛لأنهم لايستطيعوا العيش إلاّ على دماء المستضعفين في الأرض.