بقلم القاضي
عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن
أمين عام الحقوق والحريات في ملتقى كتاب العرب والاحرار.
اليمن غنية بالنفط والغاز والذهب والمعادن المختلفه.
اليمن غنية بزراعة القمح والبن والفواكة والخضار والبقوليات .
اليمن غنية بالثروة الحيوانية وغنية بالثروة السمكية .
اليمن تمتلك اطول ساحل بحري يمتد على طول الفين وخمسمائة كيلومتر كما يوجد على شواطئة المئات من الجزر البحرية التي تصلح لإقامة المنتجعات الصيفية والسياحية وإنشاء بعض المصانع التي يمكنها تغطية إحتياجات منطقة الشرق الأوسط من المواد الغذائية والإستهلاكية .
اليمن تمتلك عدة موانئ بحريه مشهورة وعلى رأسها ميناء عدن
وميناء الحديدة وميناء المخاء
وميناء المكلاء وميناء بلحاف
وميناء رأس عيسى وووالخ.
اليمن تتحكم في أهم ممر عالمي المعروف بمضيق باب المندب لو يتم إستغلالها الإستغلال الإقتصادي الأمثل كما هو الحال في دول العالم لأصبحت اليمن أغنى دولة في الشرق الأوسط .
وبالأرقام الحسابية لبعض الخبراء الإقتصاديين ننقل لكم الأرقام التقديرية التالية :
_ 100 مليار دولار متوسط دخل مضيق باب المندب في حالة تشغيلة دولياً … مماثلاً لمضيق قناة السويس ومضيق هرمز ومضيق جبل طارق .
_ سيتم توفير 5 مليار دولار من تشغيل الكهرباء من باب المندب بحسب دراسات شركة هولنديه إنتاج 3000 ميجا لليمن والمنطقه من الأمواج البحرية.
_سيتم توفير 5 مليار دولار من الزراعه والفواكة والبن .
_سيتم توفير 10 مليار دولار كرسوم متوسطة لدخل ميناء الحديدة.
_سيتم توفير 50 مليار دولار متوسط دخل ميناء عدن في حالة تشغيله لكونه أقرب وأفضل من مواني أبوظبي ودبي وجبل علي بالإمارات أو ميناء جدة في السعودية.
_ سيتم توفير 10 مليار دولار متوسط دخل الثروة السمكية.
_100مليار دولار من النفط والغاز إذا تم استخراجه من حقول النفط والغاز في الجوف والمهرة والحديده والبحر الأحمر وتهامة وبقيه المناطق التي منعت السعودية إستخراج هذه الثروة منها طوال 40 سنة الماضية .
كل هذه الأرقام الحسابية التقديريه بناء على دراسات ومسوحات وتوقعات لخبراء إقتصاديين .
وتقف اليوم المملكة العربية السعودية ودويلات الخليج حجر عثرة وحائلة أمام طموحات أبناء الشعب اليمني .
وماهذه الحرب العبثية والمفتعلة والحصار الخانق التي إستهدفت الشعب اليمني على مدى سبعة أعوام
إلا نتيجة الحقد والحسد والأطماع التوسعية للسعودية والإمارات وأمريكا وبريطانيا ومن يتحالفون معهم عالميا.
وإن شاء الله تتوقف هذه الحرب وينال الشعب اليمني كامل إستقلاله وسيادته الوطنية وعدم التدخلات في شؤونه من دول الجوار .
ومن ثم سيتمكن الشعب اليمني من إبرام عقود الشراكة الإقتصادية مع كل من الصين وروسيا للإستثمار والحماية الأمنية.
وهو الأمر الذي سيجعل دخل الفرد اليمني أكثر من دخل الفرد السعودي والإماراتي بعشرة أضعاف .
اكتفي بذلك التوضيح
والله الموفق
يرجى تعمم هذا المنشور للأخرين لمصلحة اليمن.بارك الله فيكم.
.

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.