مُتكافلون معاً ضد العدوان.

صفية جعفر.

حملةً تكافلية أرخت ثقلاً كبيراً على عاتق أبناء هذا الوطن من طلاب ومواطنين وعمال وغيرهم، أكثر من 55 باص وحافلة يتم توزيعها على نطاق واسع من العاصمة صنعاء لتبث الأمل وروح العطاء والتفاني في شعب الإيمان والحكمة، هُنا جسدت الزكاة مصادرها الحقيقة التي يجب أن تُصرف فيها، أزمة تأتي لتخنق؛ ولكن شعباً أبى إلا أن يكون هناك هواءً طلقاً ليتنفسه المواطن وتعود الحياة له بروح التعاون.

مُشتقات تُرفع أسعارها بشكلاً خيالي، وغلاء يجهد النفس قبل الجسد، أزمة تفتك بالشعب اليمني بلا أدنى رحمة، وبخذلان مكشوف ومؤمرات مفضوحة، وبزيف يملأ العالم، أصوات وصراخ، كفاح طال مداه ثمان سنين مُتتالية لا اذناً تسمع، ولا قلباً يخشع، ولا عيناً تدمع.

أصبحت أسعار المشتقات ثلاثة أضعاف ما كان عليه سابقاً وذلك بسبب تمادي العدوان لحجز سُفننا، ومحاولة إخضاعنا بكل ما أُوتي من أساليب، ووسائل، جراحنا تنزف، لم ينظر إلينا أحد بعين الرحمة، مظلوميتنا مستمر بها العالم بتربص عسى أن ينالوا ما يُريدون.

تكافُلنا في الداخل يهزم قوى العدوان وتوجه لهم طعنةً غير مُباشرة، لذلك بقدوم شهراً عظيم، نقول لأبنا وطننا الحبيب التكافل والتعاون مقاييس الإيمان والصلة بالله تعالى، أنه لعظيم أن تُصرف الزكاة في المكان المناسب والزمان المناسب والوقت المناسب، فكلاً من المواطنين يعيشون أزمة مواصلات كبيرة، وأزمة حصار مُتمادى فيها من قبل من فشلوا في إركاعنا، او إخضاعنا، تحت أيديهم وفي مجرى مصالحهم الشخصية، خسروا الحرب علناً بالسلاح براً، وبحراً، وجواً فأرادوا ان يُخضعونا إقتصادياً بكل ما لهم من حيلة لتنفيذها.

كل الفخر والاعتزاز أن الزكاة تُصرف في مصارفها، كل الشكر لهيئة الزكاة العامة، ولكل من يتكافل مع المواطن ولكل من يصنعون التعاون في أوساط المجتمع،
ولا نامت أعين الجبناء.

مُتكافلونمعاًضد_العدوان

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ