خلود السفيان.
إنه صمود شعب تكالب عليه كل طغات العالم إنه الشعب اليمني الذي لم تمنعه الحرب الظالمة من التمسك بقضيته والتنحي وعدم اللا مبالاه،
ومع كل ذلك ظل قوي كما عهدناه من ذو القدم فقد وصف بالقوة والبأس الشديد لم تأتي من الفراغ وإنما استحقها بجدارة لا سيما أن الذي وصفهم بهذا هو الله الذي خلق وصوّر وأعطى كل شيء حقه ومستحقه.
فهنيئاً لقوم استحقوا ونالو هذا الشرف العظيم والذي اختصُهم به دون غيرهم،
فصمودنا لسبعة أعوام هو ثمرة من ثمار المدرسة الحسينية التي تعلمنا منها الصبر والعطاء والتضحية ومقاومة كل الطغاة والمستكبرين ورفع شعار الحق والمشي في الطريق الصحيح وتحمل المسؤولية في الدفاع عن الوطن كلً من موقعه.
سبعة أعوام مرت وما زال الشعب اليمني صابر على كل شيء لم يمنعه قطع النفط والغذاء والدواء على أن يأخذ بثأره بل نراه يُقبل من كل حدبٍ وصوب من المدينة والقرية واعالي الجبال ومن وسط الرمال يخرج الأبطال للدفاع عن الأرض والعرض والتصدي لكل خائن وعميل.
هنا يجسد الأبطال أروع الملاحم البطولية على مر التاريخ لقد قلبوا الموازن عكس ماكانت تراهن عليه قوى العدوان فأصبحت اليوم أمور الموازنة بأيدينا وأصبحنا نحنُ الأقوى في كل عام يمر نزداد قوة وعزيمة ونضال وتمسك بحقنا بأن ندافع عن بلادنا وشعبنا الحبيب.
فكل شبرٍ فيك ياوطن أصبح اليوم أقوى واوعى من كل ماكان يدبر ويحاك ضده فسبعة أعوام تعلمنا فيها الكثير من الدروس وتكشفت كل الحقائق وأصبح كل شيء واضح أمامنا وأصبح صمودنا هو الصمود الأسطوري الذي سيُدون في كتب التاريخ.