خلود خالد الحوثي .
ما بالُ عينايّ تنظر دون ملل؟
ما بالُ عقلي يفكر دون كلل؟
ما بالُ كياني يصدق ما حصل؟
ما بالُ شعبٍ لقائدٍ صدق؟
ما بالُ شعبٍ في الصمود سطر؟
ما بالُ وما بالُ وما بالُ ؟ أسئلة أجاب عليها حضور يمني بصمود أسطوري بشموخ معتلي بثبات مؤزر، بنصرٍ مؤكد بتطوير وتصنيع مؤدب ليس بأمر مفاجئ ولا بأمر خارق ولا بأمر مستحيل هذا الخروج الحشدي المتوكل فهذا هو شعب القول والفعل والتسليم والولاء والاقتداء .
فقد لبوا دون تردد وقدِمُوا دون تردد،فهذا هو قائدهم من صرّح بحشد يبين صمود وثبات دام لسبع سنوات عجاف وقدوم سنوات النصر والإعتزاز ،فما كان أمس بضرباته إلا عنفوان وصمود جسّد بخروج أحرار اليمن من الرجال والنساء والأطفال .
وتاريخ مسطر لحضارة مسطرة بالبذل والتضحية والفداء والعطاء من أعوام وقرون مؤبدة وأعوام وقرون من قبل،هذه اليمن يا من تفرعن قوم أخذوا من أنبيائهم عهود موثق وأحداث وأحاديث مشيد ،هذا من قال فيها نبي الرحمة والبذل المخضرم نبي الجهاد والعطاء عندما قال عليه ألف الصلاة والتسليم له ولآل بيته الكرام(أتاكم أهل اليمن )أتاكم بصواريخ متدافعة بأهداف متتالية وبتقنيات متطورة انطلاق من بركان غاضب إلى صماد الصمود إلى طائرات مسيّرات متقدمات تستهدف مواقع موجعة للكيان الأمريكي والإسرائيلي وفي العمق السعودي والإماراتي أهداف أستراتيجية رسمت وهندست بقيادة ربانية وكما قال قائد الأحرار والشرفاء(قادمون)قادمون متوكلين بالله واثقين بالنصر والتأييد المؤبد،قادمون بالتكاتف والتعاون ،قادمون بأيدي من وحي موثق في كتاب مشرع وموجه عندما قال تعالى( قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ )من سورة التوبة- آية (14) .
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم وجهادكم ببذلكم وعطائكم بتوكلكم ومع معونتكم برب السموات والأرض ،يخزيهم ويوجعهم وينكلهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين مجاهدين بالله واثقين بنبيه وآله مواليين بقائد مبشر لكم بالفخر والخير والإعتزاز ،هذا ما جسد اليوم في ذكرى الصمود الأسطوري والله ولي النصر والعون .