آلاء غالب الحمزي
في المواجهةِ والنزال تراهم كالفِئران.
لا يطيقون مواجهة الأبطال الشجعان.
همُـهم الوحيد البحث عن أحدث قصات الشعر، وتائهون في عالم السراويل الضاغطة.
قِردةٌ مردة، سذجٌ أغبياء، وقحون حُقراء، متمادون سُفهاء، مجرمون خُبثاء.
مُـتجردون عن المبادئ، مُـنسلخون عن القيم، بعيدون عن الأخلاق، لايعرفون معنى الشرف، ولايُدركون قيمة القبِيلة والمروءة.هكذا هي حقيقةُ النظـام السعودي
في ساحات المواجهة تراهم أضحوكة العالم، وفي السلم والرخاء تراهم رمز التسلط!
في بيت الله الحرام حيث تُحفظُ الحُرمات، يلقون بالقبض على امراة يمنية تُدعى”مروه الصبري” ذنبها الوحيد قولها الحق، وتبيين مظلومية شعبها!
وذلك رداً على شرطية سعودية قد تمادت وقالت:”بأن الشعب اليمني شعب غير طيب”، فردت الشُجاعة (مروه) قائلة:”أنتم السعوديين دمرتم بلدنا”
وهل هو كذبٌ، أم إدعاءٌ ادعتهُ بهتاناً عليهم هذهِ المرأة ، وهل لم يوضح الأمر للعيان بأن السعوديون ومن معهم دمروا أرض اليمن!
وهل الجرائم وهولها لم تقشعر منها الأبدان!
وهل للضمير الإنساني أن يُنكر ما قام ويقوم به تحالف الشر والعدوان بشعب الإيمان!!
إنّا نرى معاوية وأبناء معاوية، ونرى الطُلقاء والأدعياء يتربعون على رقاب الأمة على حساب دماء الأزكياء و المستضعفون.
ونرى السلاطين وحُكام الجور والنفاق يعتقلون كل من يقوم بإحياء (مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)
بل وتُقطع الرؤوس وتنفصل عن الأجساد، وتُجلد الجلود، وتُقطع الأطراف ، بدون رحمة الجلاد والسَجان.
فيا أبناء اليمن الشرفاء، يا أهل الغيرة والإباء، يا أهل المروءة والفداء، يا رمز التفاني والتضحية، يا يمن الإيمان والأنصار، إلى جبهات العزة والكرامة والشرف فلتهبوا، وإلى إخوتكم الجيش واللجان الشعبية فلتنضموا.
فالدماء تراق، والعرض مُستباح، والأرض ظهر فيها الفساد:{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِـمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}.
أنتم الأمل بعد الله، أنتم أمل هذهِ المُتبقى.
فيا رجل الله في كل سهل وفي كل وادٍ ، وفي كل مترس، أينما كنتم نريد منكم أن تقصموا ظهر عدو الشعوب والمسلمين.
وتوجيه أقصى الضربات المُوجعة لهم، ولتعلموهم ما معنى قيمة الإنسان اليمني وأن عرضهُ غالٍ وأرضة ليست للنزهة.
وأن عليهم الإفراج عن المعتقلة(مروه الصبري) وعن باقي المعتقلين ، وأن يوقفوا مسلسلات الإجراءات التعسفية.
و بتأييد الله وتدخله ورعايته و مَعيته النصر المؤزر لليمنيين.
وكلما زاد العدو في إجرامه وحماقتهِ كلما قربت نهايته…
{ وَسَيَعْلَـمُ الَّذِينَ ظَلَـمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}.
صدق الله العلي العظيم