إبتهال محمد أبوطالب
مواقفٌ بطوليةسطرها المجاهدون في شتى الجبهات؛ لقوة إيمانهم ولثقتهم التامة بالله،لذارأيناهم ينتصرون وفقًا للوعود الإلهية ،قال تعالى:{ وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ }
تلك الانتصارات وَثقها إعلام أنصار الله الحربي ، ونقلها برؤية واضحة فرقت بين نور حق المجاهدين وظلام باطل العملاء المنافقين.
مَن رأى تلك المشاهد علم علم اليقين أنَّ النصرَ محقق للأتقياء المخلصين وأنَّ المعجزات في ترافق دائم معهم بتأصل الثقة بالله ونصره.
مِن تلك المشاهد التي انبهر منها الكبير والصغير ، المواقف الجهادية في تبة اللكمة-محافظة مأرب-
مواقف تتُعلم منها النخب العسكرية والمواقع التدريبية ،تتعلم منها الجانب الإيماني والتوكل الرباني.
رأينا أولئك المجاهدين كأنهم ملائكة ،بقلوبهم التقية وتوكلهم الدائم الإيمان، رأيناهم في الليل والنهار في البرد والحر يواجهون العملاء وزحوفاتهم المتكررة -بأحدث المقتنيات العسكرية- بصبر واضح وطمائنية تامة بتحقق النصر والتأييد.
مواقفهم شهد لها التراب وحصواته والهواء ونسماته،
مواقفهم سطرتها صفحات التاريخ بشموخ عزٍ ،فتسابقت الأقلام إثر ذلك لتسجل عظيم إنجازاتهم ، وإخلاص جهادهم ، وتأييد القوي الحكيم لهم في إعطاب آليات العدو في دقائق، فمن يشاهد تلك الآليات يظن أنها أُعطبت في أسابيع إن لم نقل شهور.
الولاء لله ترجمته مواقفهم الجهادية ،قال تعالى٠:{ بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلنَّـٰصِرِینَ }
ولأنهم كذلك كان الله معهم ،قال تعالى:{ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ }
هو الله القوي العزيز مَن وعد ،فتحقق ما وعد ،قال تعالى:{ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ }
إلى أولئك المجاهدين وأمثالهم جُعِل الدين عزًا لكم ودمتم مناصرين له ، وجُعِل الوطن شرفًا لكم ، ودمتم مدافعين عنه .