عُقد اليوم بمنزل الشيخ علي بوهان
إجتماع لأهالي حارة المراون الشرقية سعوان مديرية شعوب بأمانة العاصمة صنعاء
وأفتتح الإجتماع من الأخ محمد عبدالرحمن الخزان عاقل الحارة الذي رحب بالحاضرين جميعا وشكرهم لإهتمامهم وتفاعلهم في كل المناسبات والفعاليات الثقافية والدينية.
تلاها كلمة للأخ طاهر المغربي
المشرف الإجتماعي لحي سعوان والفوارس
الذي هنأ الحاضرين بمناسبة شهر رجب الأصب كما هنأهم بمولد الإمام علي عليه السلام وعن عظمة وفضيلة هذه المناسبة التي لها أثر كبير في عقول المفكرين والباحثين عن التوحيد الخالص عن علم وعن فطرة إنسانية عبر التاريخ .
بعدها كانت كلمة الأخ حامد المطري النائب الثقافي للحي
الذي تحدث عن جمعة شهر رجب والتي هي من اعظم المناسبات على الإطلاق والتي تفرد بها الشعب اليمني دونا عن غيره بالإحتفال بها والتقديس لها ولأهميتها في بناء الإنسان وإعادة روابط المحبة خاصة هنا في الشعب اليمني الذي أحتضن الدعوة الإسلامية من بداية الأمر . عندما جاء الإمام علي عليه السلام برسالة من رسول الله إليهم وكيف إستقبلوه في أرحب وفي همدان حتى وصل إلى صنعاء
ليقرأ عليهم رسالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وهو قائم وهم صفاً واحداً صغيرهم وكبيرهم .. فما أن أتمَّ قراءة الرسالة حتى قالوا ..
إشهد أننا نحن آمنا بالله وبرسوله وبمن جاء من عنده .
وكانوا يُذخرون الفرح في جمعة رجب الأصب من كل عام إذا جاء موسمها ويجعلون منها فرحاً جديداً وكأنهم يحتضنون دعوته من جديد .
كما تحدث عن الظروف التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية والأحداث التي لم تكن متوقعة من الكثير ألا وهي التطبيع والعمالة مع العدو الصهيوني علنا وبشكل شامل و مكثف في ظل إستمرار العدوان والحصار والمقاطعة للشعب اليمني الذي يواجه هذه الثقافات المغلوطة والغزو الفكري في هذا الزمن المليء بالفساد وتمسكه بالهوية الإيمانية و اليمانية كما وصفهم رسولهم صلى الله عليه وآله وسلم ( الإيمان يمان والحكمة يمانية )
أيضاً تحدث عن الشهيد القائد السيد حسين بن بدر الدين الحوثي رحمه الله وذكرى إستشهادة والذي كان يعبر عن وجدان وضمير كل حر ويتحدث بلسان المظلومين والمستضعفين ويستنهض همة الأمة لتعيش حياة عزيزة وكيف كانت نظرته الثاقبة للمستقبل فكان حريص كل الحرص على أمته العربية والإسلامية وعلى أبناء وطنه فكان من خلال ثقافته القرآنية بمثابة جرس الإنذار للشعب اليمني يحذرهم من خطورة المستقبل وتكالب قوى الكفر العالمي على الأمة الإسلامية وإستهدافها.. لذا فقد شعر الأعداء بخطورة هذا النور الذي ظهر من جبل مران بأنه سيقضي على كل مخططاتهم التآمرية والتمزيقية ورأوا أن فيه الدولة المدنية العادلة على مستوى اليمن وأنه يحمل هذه الفكرة ويسعى إلى تحقيقيها ورأوا أنه الرجل الذي يحمل مشروعة للأمة بأكملها لتقف عزيزة حرة وكريمة قادرة على الصمود والتحدي أمام الإستكبار العالمي التي تمثلها اليوم أمريكا وإسرائيل وأذنابهم في المنطقة كآل سعود ومن يدور في فلكهم من مشيخة الخليج.. كما أن إستهداف الشهيد كان إستهدافاً لهذا المشروع الإسلامي الحضاري النهضوي الذي سيعيد للأمة الإسلامية كرامتها ومجدها وعزتها عبر ثقافة قرآنية إستوحاها من كتاب الله ومن نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه وآله ومن مدرسة أهل البيت عليهم السلام .
أخيراً شكر كل الحاضرين ودعاهم للخروج في مسيرة راجلة أمام السفارة الأمريكية صباح السبت القادم بتاريخ 2023/2/11 م
أيضاً حضور الأمسية المقامة يوم الإثنين القادم 2023/2/13 م إحياء لذكرى إستشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي رحمه الله.
إنتهى .
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.