“زلـزال الـفـجـر”

رحـاب الـقـحـم

زلزال ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا، محدثا هزات ارتدادية وصلت إلى لبنان، وما إن أصبح الصبح حتى أخذت أرقام الضحايا تتوالى في تصاعد متجاوزة أكثر من ألف وخمسمائة وفاة في تركيا وقريباً من الألف في سوريا، والجرحى بالآلاف في البلدين المتجاورين والمتخاصمين وقد و بينهما زلزال دمر في لحظات مدنا وأسقط بنايات على رؤوس ساكنيها.

هذه لحظة يتعالى فيها البشر الأسوياء عن خلافاتهم وخصوماتهم إلا ذلك الغرب السوي فهو لا يستطيع أن يخرج عن طبعه اللانساني، مطلقاً تصريحات تضامن من جهة دون جهة، واضعا سوريا في خانة الأعداء حتى وهي أمام محنة إنسانية.

كما أمريكا في تضامنها الكاذب لايكون منها أن تعلن تعليق العمل بقانون قيصر الواقع بحربه الاقتصادية على بلاد الشام أشد من حرب العشر السنوات،والمؤسف رغم النكبة أن الضمير الإنساني العالمي لايزال قابعاً تحت الأنقاض بانتقائيته اللا إنسانية مع أحداث إنسانية بامتياز في سوريا من دون الفصل بين الطبقات التكتونية بين ماهو سياسي وما هو إنساني وخصوصا من الجانب الأمريكي والغربي حيث مدت جسور الإنسانية إلى تركيا،وقطعتها عن سوريا بقانون قصير،لتقصتر عمليات العون والمساعدة في إغاثة سوريا على دول بعد الأصابع،في مقدمها ااجمهورية الإسلامية الإيرانية،والعراق وجمهورية الجزائر وجمهورية روسيا،وقد وصلت بعض طائرات المساعدات،على أمل أن تتحرر الدول التي تدعي العروبة،وزعامة الإسلام من قيود أمريكا أقله في القضايا الإنسانية،وإن كانوا ولا يزالون في الحقيقة بلا إنسانيةكما كشفتهم تجربة اليمن طوال ثماني سنوات.

يؤكد رئيس الوزراء السوري أثناء تفقده للأحياء المنكوبة في حلب،على أن أمريكا وشركاءها ساقطون أصلاً أخلاقياً وإنسانياً.

ومن اليمن المحاصر قلوبنا مع كل الضحايا في كل مكان،وجاهزون رغم الحصار للقيام بالممكن والمتاح مع سوريا،كما تركيا،ولا رحم الله دولة تركت أختها تواجه بمفردها حدثاً جللا بحجم زلزال الفجر.

كاتباتوإعلامياتالمسيرة

الحملةالدوليةلفكحصارمطارصنعاءالدولي.

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ