وعن ماذا أحدثك أيا أبتي
من الحادي عشر من شهر فبرايرْ
ففيه كانت الأحداث موفوره
ولكني سأوجزها على الطايرْ
هناك كانت اليمن موبوءه
بأمراض الفساد حولها دايرْ
وكان الحاكم لصاً ومحترفاً
وزمرته لصوصاً والورى حايرْ
وكان فوق حاكمنا سفيراً ل
أمريكا يُسيِّرُه كما التايرْ
وكان له عيونا في حوارينا
وقوادين فجارا مع الفاجرْ
وقد قاموا بإفقار الورى جبرا
بما اختلقوه من حيلٍ ودياجرْ
حدود الله جميعاً قد أباحوها
لواطا والزنا والقتل ذا سايرْ
قتلوا المرأة والطفل والكهل
أطباءٌ واستاذٌ وعساكرْ
هنا غضبت جماهير اليمن حتى
مضى الشعب على الأمريك ثايرْ
ففرَّ سفيه أمريكا والسفراء
وفرَّت حواشي الحاكم قواطرْ
وقُتِل الحاكم الملعون جهارا
وأعلن الشعب ثورة فبرايرْ
وأخذ الشعب قراره في تحدٍ
وهرب الأوصياء بالخسايرْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️العميد الركن
احمد شرف الدين

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.