عيد الفحشاء

حيمية حوثية

في عيد الفحشاء يَحتفل العُشاق بـ الـ ١٤ من فبراير لِـ يُعبروا عن عواطفهم وفي كُل عام يحتفل الكثيرون بما يُسمى بـ عيد الحُب الذي سُمي على أسم الكاهن فالنتاين ولكن لم يكُن هذا اليوم مُتعلقاً بالحب بل كان مُتعلق بِـ الكاهن فالنتاين “من أين أتت هذهِ الطقوس المُنكرة” قد أتت في القرن الثالث التي شاركت روما في العديد من الحملات الدموية أثناء حكم الإمبراطور كلوديوس الثاني وأراد الإمبراطور أن يحافظ على جيشه القوي ولكنهُ واجه الكثير من الصعوبة في إنضمام الجنود لِـ جيشهُ بسبب إرتباطهم القوي بِزوجاتهم بِحسب إعتقادة وخوفهم على عائلاتهم أن يموت في الحرب ، وقد رأى المُسمى بِـ الكاهن “فالنتاين” وتحدى الحاكم كلوديوس بأن يُزوج كُل العازبين دون علمهِ.

تم إتخاذ قرار إعدام الكاهن فالنتاين الذي أشتهر في أوربا وفي العصور الوسطى ومع مرور الوقت أرتبط تاريخ إعدامهُ في الـ ١٤ من فبراير بِـ يوم الحُب “وظلّ هذا اليوم ينتقل من جيلٍ إلى جيل” حتى نشأت الكثير من المهرجانات المُسمية بِـ عيد الحُب وأزداد الفساد في جميع أنحاء العالم وأنتشر بين المُسلمين ، وفي أخر المطاف سُميت بِـ إحدى الطقوس العالمية التي يتم من خلالها الإحتفال بما أصبح اليوم بِـ عيد الحُب ألذي هوَ بنسبةِ لنا نحنُ كَـ مُسلمين بِـ عيد الفساد وليسَ بَـ عيد الحُب ، وإنما عيد الحُب بنسبةِ لنا بِـ قولهِ تعالى {مّاَ الَحُبِ إلّا لِمن أتْوا البيوت من أبوابها} هكذا هوَ الحُب ، فِـ الحُب لمن أتى من أبوابها وليسَ من أتى الحُب بِـ الورود الحُمر والهدايا الكاذبة والرسائل المُزيفة.

نحنُ كَـ مُسلمين لا يَجب علينا الإحتفال بهذا العيد ، ولأ يَجُوز للمُسلم الإحتفال بهِ لأنهُ من أعياد الكُفار وعيد الشعانين وإنهُ عيد من أعياد النصارى ومن أعياد المُشركين بالله ورسولهِ، ولا يجب عليك أيُها المُسلم أن تحتفل بهذا العيد الذي يُسمى بِعيد الحُب، وأن كُنتَ من ألذينَ يُحبون بصدقٍ وإخلاص فَـ سارع لِأطراق بابها ولا تُسارع بَـ الإحتفالات وتقديم الهدايا ولا تَسمح لِـ شياطين الكُفر أن يَضحكوا عليك وغار عليها كما تغار على أُختك فَـ هيَ لديها أخٍُ يَخافُ عليها من قطرَة الماء ولديها أبٍُ يَخشى عليها من الهواء فَـ لا تكسر لها ظهرَ أبيها ولا تقلع لها عينَ إخيها لأنهم لا يعلمون ما تفعل أبنتهم من خلفهم ، لقد كسرت ثقة أبيها وأخيها فَـ لا تكسر ثقتها بكَ، وأذهب لها من حيث أمرك الله، وأُطرق بابها وسارع في طرقةِ الباب وارضي الله وارضيها فَـ ليسَ رضاها بِـ الهدايا وليسَ رضا الله بِـ الكلام والإحتفالات، وقد قال تعالى في كتابهِ العظيم {وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأُتُوا الْبُيُوتَ مِنْ طُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَىٰ وَأُتُوا الْبُيُوت مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللهَّ لَعَلَّكُمْ تُفْلحُونَ} ولا تاتوا البيوت من ظهورها، وأوتوا البيوت من أبوابها، وأتقوا الله لعلكم تفلحون، واتوهن من أبوابهن، أبوابهن إيُها المُسلمين.

كاتباتوإعلامياتالمسيرة

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ