التحصين الإلهي في ملحمة صعدة.

فاطمة عبدالملك إسحاق

لا نصر لمن تحالف مع الشيطان مهما كانت معداته العسكرية الحديثة بمختلف أنواعها الثقيل والخفيف ، مهما كانت التحصينات ؛ فالتحصين الإلهي متين قوي لا تهزمه كل قوى العالم
ذلك كان واضحاً في المعركة التي قادها آل الاحمر ضد آل الحوثي
من يتربعون على عرش الحكم ويزيدون أرصدتهم في البنوك الخارجية والداخلية ويبنون القصور ، يسلمون أنفسهم كـ عبيد للقوى الاوروبية العظيمة ، ويخصعون للأمر الامريكي الذي صدر بمحاربة آل الحوثي في صعدة.

قبل إطلاق الصرخة المعادية لأمريكا وإسرائيل كانت بريطانيا تتحالف مع الولايات المتحدة وتعقد اتفاق بغزو العراق ؛ بحجة تحريرها من ظلم صدام حسين ومحاربة الإرهاب ونزع سلاح العراق ، نجحت في توغلها بلاد الرافدين وسلمت رئيس العراق للدولة لتقتص منه ، ثم يأتي دور الدول الاستعمارية بالسيطرة الكاملة على العراق ودول الشام واستخدام اسلحة الدمار الشامل المسلمين .

فيما كان السيد حسين قد أسس جماعة ” الشباب المؤمن ” التي كانت تضم الجميع دون تفرقة مذهبية كان السيد حسين من أشد محاربي الطائفية والانقسام.

منحة دراسية في جامعة السودان حصل من خلالها على الماجستير في العلوم الشرعية وعلوم القرآن .
أسس حزب الحق عام 1990بعد نجاحه في الوساطة بإتحاد شمال اليمن وجنوبه.
كما فاز في الانتخابات البرلمانية عام 1993.

ولم يترشح في 1997
فقد تفرع لإنشاء “جمعية مران الاجتماعية الخيرية” ؛ بهدف خدمة المجتمع الذي حاول تنميته من خلال مشاريع طُرحت لبناء الوطن :
كبناء مستوصف مران فالدولة لم تكن تطمح لتنمية اليمن وتلبية احتياج المواطنين كان هدفها تجهيل المواطن وإشغاله بتوفير لقمة العيش حتى يبتعد عن القضية الأساسية ، ذلك لم يتحقق في اليمن كما تحقق في افغانستان وفي الصومال فقد تم تزوير الحقائق بإن إيران كانت الداعم للسيد حسين في نظر المحللين العسكريين تحصينات الحوثي جيدة وثابتة تغلبت على اكثر من 63 موقع عسكري وقدمت شهداء من أجل قضيتها حتى استطاعت أن تغتنم اسلحة المواقع فذلك أمر مذهل ، لم يجدوا له إجابه غير إلصاق ذلك بإيران وحزب الله.

في شهر يونيو من سنة 2004 للميلاد الذي يوافق خمسة وعشرين رجب 1425 للهجرة ، بعد معركة دامية انتصر فيها الدم على السيف والتحق حسين بن بدرالدين الحوثي بالشهداء والصالحين بعد مواجهة مع اكثر من 60 موقع عسكري معزز بالإسلحة الأمريكية السعودية فمشروعه العالمي المستمد من تطبيق آيات القرآن هو العقبة أمام طريقهم ولكن قوة الله وجنده الذين كانوا يرافقون مؤسس المسيرة القرآنية قد هُزمت فدم الحسين قد انتصر على سيوف الكفر والنفاق وما حسين الحوثي إلا امتداد لمشروع الإمام علي وابنائه عليهم السلام.

علم ومعرفة خصه الله بهما في ما سمته اوروبا بالألفية الثالثة التي سعت فيها للعولمة والاحتلال بشكل اوسع واكبر في المنطقة العربية.

إن استشهاد السيد حسين يدمي القلب من بشاعة الجرائم التي ارتكبت بحقه واهله وذويه وكل من اتبعه في ظل سكوت الغالبية دون مناصرة قضية الحق ، هذا ما جاءت به الكهوف التي كانت محطاً لسخرية أتباع النظام ، كهوفهم اخرجتنا من الظلمات إلى النور ، سلاماً من الله عليك إلى يوم يبعثون.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ