ابتسام أحمد
نعم إنهُ النور الذي من خلاله استنارت لنا الحياة، كيف لا وهو من أرشدنا في زمن الفجور وعلمنا في زمن الغرور وهدانا في زمن التيه والضلال، نور هو لأنه نظر إلى كتاب الله ليس فقط بعينه بل نظر إليه بعين الهدى الذي استقاه من آبائه وجده المصطفىصلوات ربي عليه وعلى آله.
نور دعانا إلى كتاب الله الذي وصفه جل وعلا بأنه: (يَهْدِي بِهِ اللَّـهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٦﴾) إنه النور الذي من خلاله
استنارت لنا الحياة كي نهتدي ونهدي وتستنير بصيرتنا ، لنسعى في أرض الله لنشر السلام الذي أمرنا الله به، نور أخرجنا من ظلمات الجهل والظلم والعبودية للعبيد، نور عَرَفنا معنى الإنسانية ومعنى الحرية التي كانت قد سُلبت منا، نور أعاد للإنسان إنسانيته وعرفه غاية وجوده ومهمته في الحياة.
سيُقال عني أني أُبالغ في وصفك سيدي ولكن هي حقيقة ويجب أن أقولها ولن أتردد بقولها، نعم أنت هادينا ومنقذنا ومرشدنا وعزيز قلوبنا ومرعب لأعدائنا أعداء الله ومنغص عيشهم لأنك تحركت والجميع جامدون، وتكلمت والناس صامتون، ونصحت وغيرك منافقون، وقاتلت والعالم قاعدون ويتهربون، لم يسكتك من أرادوا إسكاتك ولم يقدر أن يخيفك من هو عبد للعبيد عندما قال لك بأن علينا ضغوطات من امريكا ولكنك أجبت وبكل شجاعة وإيمان أن علينا ضغوطات من الله من يجب علينا أن نخافه وحده لا شريك له، ولم تخف من قوى الشر وأئمة الكفر.
كيف لا أقول بأنك نور وأنت من رسمت لنا منهج ومسار من سار عليه استنارت له الدروب وتخلص من كل ظلمة وشتات!
سلام عليك يانور الله في هذا العصر، سلام على روحك الطاهرة المنيرة التي من وحيها تُضاء لنا الدروب،سلامٌ عليك شهيد القرآن.