بقلم/العميد/ الركن
أحمد شرف الدين
شهيدُ الذِّكرِ مَامَاتَ لِثانِيةٍ
بَلْ حيًّا وفي أعْلَى مَقامَا
حُسينٌ مرحبًا بِكَ ما تساما
ُشُعاعُ.الشَّمسِ وأضاءَ الظَّلامَا
حُسينٌ جِئتَ بالحقِّ المُبِينِ
وَلَمْ تأتِ بألفاظٍ عِقَامَا
وفي زمنٍ توارى الحق فيه
وحتى استيأسَ فيه حُسامَا
وكُمِّمَتْ فيهِ أفْوَاهُ العَوامِ
وخُرِستْ فِيهِ ألْسِنَةٌ هُمامَا
لَقدْ جِئتَ بِما لمْ يسْتَطِعْهُ
زَعَيْمٌ خِلالُ أدْوارٍ. وعامَا
فكُلَّا منهمُ انْتصبَ وكيلاً
لأَمريكا يكيدون الأنامَا
إذْ اخْتلقوا دَساتيراً ذِمامَا
وقالوا سنَّةُ طه لِزامَا
لقد كانوا من امريكا وِجالاً
كأن الطَّير على الرَّأسِ مُقامَا
وأنتَ كنتَ للهِ مُطيعًا
وبالقرءآنِ إلينا جِئتَ إمامَا
شُموسٌ أشْرقتْ من جرفِ سلمانْ
أضائتْ عالمُ الكونِ قوامَا
ونفْسُكَ بالإلهِ مُطْمئنَّهْ
وَراضِيةٌ مرْضِيةٌ دوامَا
وخوفك من إلهِ العالمينَ
لا مِمَّن.جَعلوْهُم طِغامَا
لقد طَهَّرتَ أحشاءً سِقامًا
وأصْلحتَ لنا الارض نِظامَا
نُهوضك كاَنَ بِمنْزلةِ نُهوضِ
عليٍ في صفينٍ هُمامَا
وصبْركَ كان بِمنزِلةِ الصَّبُورِ
حَيْدرةٍ إذْ نَالَ الوِسَامَا
أبَيْتَ غير مُواجهةَ الظَّلام
بِنورٍ طَالمَا زَالَ الظَّلامَا
وتِلكَ سَجِيَّةُالعُظَمَاءِ كَانتْ
ولا زالت لِمَن يَرْجُو السَّلامَا
فألفُ سَلامٍ انْصَبَّ عَليْكَ
لك في الخُلدِ يَنْصَبُّ دَوامَا
ألا فَاتْلُوا فَاتِحَةُ الكِتابِ
علَيْهِ كَانَ بإخْلاَصٍ لِزَامَا
ـــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين….
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
✍️عميد ركن
احمد شرف الدين

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.