عّزاثنين في ألدنياء توارت صـورهم
عن عيوني ولكــــــــن لم يزالو بقلبي
عّز غالين تستـقصي شـجوني آثرهم
كل لحظه من ألذكرى تفـاقِم لِنحبــي
بين ضجة معاناتي ألتي تفتـــــقرهم
ونتظار ألرجوع ألي غدا أمر غيـــبي
ذّكر النسيان نسياني ومـــررخّـبرهم
في سماعي لحتى قـــلت ياليـت ربي
أفتديهم ولواني سابقى إنتـــــظرهم
ليس لي قول إلا الله ربي وحــــسبي
في كِلاألحالتين ابكي واندب سفرهم
واشتياقي لهم نياران تظرم بِجــــنبي
ذِكرهم ديدني ألدايم لاني إعتــبرهم
ذات ذاتي نياط ألقلب هـــم ســرحبي
نورعيني وهل أغـــــلا من آلاب وألام
لاسعاده بتاتاً لي وماهــــــــــــم بقربي
رغــــم شيبي تُحاذيني لطافة نّظـرهم
في عيون ألــدعاءِ ألي يــنور لي دربي
كلماأظلمة دُنياي شعشع قـــــــــمرهم
ونتحر ليل أحـــــــزاني وهمي وكربي
ون بداءألجدب في وجهي إلامطـرهم
إنهمر ساق صوبي سيل باالرزق يحبي
وان غزى الفقر جادولي بطائل كرمهم
بِرهم شــيك في قلبي وعيني وِجيبي
كيف لا وألــــرضاء داني بيانع ثمرهم
كل ألاغصان تتدلى باألاثمار. صــوبي
ان يكُن هــــم ذنوبي ألي أنا أقتـرفهم
أسئلك ياعظيم الشان ضاعف لي ذنبي
من لحقهم خــساره فادحـه ان تركهم
أخفق ألعاق وألايام لك ســــوف تُنبي
لوبلغ ذروة ألـــذروه وله جـاه وســهُم
وأللقب بالبطل وألـــــــبرنس ألاولمبي
والله أحمق وساذج لوتكــــونو رايتم
مثلماقــــــ. ـد أراهُ عاق سافل وسلبي
خاب دنياوأخرى من لحق ثم خسرهم
من خِســـــر جنته وألاب ذي له مـربي
ينتظر للقضاء بالمثل والله يحــــــكُم
بين خلقه تعالى الله حــــــسبي وربي
………………………..
أبوحسين/ رضوان عباد