نوال عبدالله
قد تُوكل المسؤولية لعدة أشخاص كلاً حسب منصبه، البعض يؤدي عمله بتمنن وملل، ومنهم من يقوم بمسؤوليته على أكمل وجه ليمثل نموذج راقي، من لُقب برجل المسؤولية كيف كان؟ كيف عاش ولماذا سُمي بهذا المسمى؟!
إنهُ الصماد،نموذجٌ حي بعد إكمال تعليمه التحق بالمدرسة القرآنية تعلم على يد الشهيد القائد السيد/حسين بدر الدين الحوثيرضوان الله عليهتعلم منها الوفاء والإخلاص والمحبة والجهاد والتضحية لهذا الوطن بمعناهُ الحقيقي، كان دوؤب في عمله لا يكل أو يمل،تحركاته ومسيرته قرآنية، كان واعياً،ومواقفه مشرفة، مواقف حاضرة في ميادين الجهاد، كان نعم الرئيس ليس له مثيل.
نموذج راقي يحتذى به الجميع، سطر أروع الأمثلة، جسد المسؤولية بشكلها الصحيح، له عدة مواقف مع المجاهدين،مازالت عباراته تتردد على مسامعنا وهو يخاطب المجاهدين، لم يسعَ للمناصب الدنيوية، كان واضحاً مع الشعب، وهمه الشعب أخلص في عمله راجيًا رضوان الله أولاً ثم تأدية الأمانة الملقاه على عاتقه كرئيس، حمل هم أمته ولم يحمل هم كرسيه، سعى لبناء الدولة وأسس مشروعه( يدٌ تبني ويد تحمي).
الصماد لم يمت فهو حي في قلوب شعبه، حي بطائراته المسيرة التي تحلق في السماء، حاضر بسموه ومواقفه الحية فسلام الله عليه ألف سلام.