الاسم اللائق :خدام اليهود والأمريكان.

إبتهال محمد أبوطالب

على مدار حكمهم الذي يتلون تمثيلًا بالسلام والإسلام يدّعون القيم وهم بلا قيم، بلا مبادىء، بل بلا إنسانية، بلا شرف، فيحق لك أن تعدهم في قائمة أدنى الحيوانية، بل إن الحيوانية تتفوق عليهم في أشياء عدة، أولئك هم من يُسمَون بني سعود، وحريٌّ لنا أن نسميهم بني تعوس، لأن التعاسةعنوانهم والشقاء موسوم بهم دنيا وآخرة ،قال تعالى: { فَأَمَّا ٱلَّذِینَ شَقُوا۟ فَفِی ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِیهَا زَفِیرࣱ وَشَهِیقٌ }

يغلفون سمعتهم النتنة بأغلفة إعلامية اتضح كذبها وزيفها ،وبمسميات إسلامية لا تناسبهم أبدًا فشخصياتهم شيطانية وأعمالهم إجرامية.

يطلق على أولئك الشياطين: خدام بيت الله الحرام،ويطلق على أحد شياطينهم : خادم بيت الله الحرام، عجبٌ عجاب من تسميات لا تليق بأصحابها، ومن أوصاف لا تنطبق بالأفعال.
إن الاسم اللائق والمناسب لأولئك الشياطين : خدام اليهود والأمريكان؛لأننا وجدنا خدمتهم العمياء لأتباعهم، ووجدنا رضاء اليهود والنصارى عنهم ،ووجدنا خروجهم عن ملة الإسلام ،قال تعالى: { وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡیَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِی جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرٍ }

إنّا لم نرَ منهم أيَّ خدمة لبيت الله، فلم نرَ منهم غير نهب أموال الحجاج وقتلهم وسجنهم، لم نرَ منهم غير الفسق والمجون، لم نرَ منهم غير التطبيع المُعلن، لم نرَ منهم إلا فرض أعداد محددة ومن بلدان محددة للحج، وبهذا يكون التنصل عن دين الله، فالله يقول في محكم كتابه: { وَأَذِّن فِی ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ یَأۡتُوكَ رِجَالࣰا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ یَأۡتِینَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِیقࣲ }

لاحظوا مخالفتهم لمضمون الآية:
فالله يقول:{مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِیقࣲ } بمعنى : من كل طريق بعيدة، وإذا كان الله يحث على الحج إلى بيت الله من كل منطقة بعيدة فبلاشك أن الحج من كل منطقة قريبة مُسلَمٌ به بلاخلاف.
وخدام اليهود والأمريكان يشترطون الحج من كل منطقة اتفقوا معها سياسيًا وفق أهوائهم الشيطانية، يشترطون الحج لمجموعات وأعداد محددة من الناس، لا الناس كلهم.
والله عزوجل يقول:{ وَأَذَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۤ إِلَى ٱلنَّاسِ یَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِیۤءࣱ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ وَرَسُولُهُ }
وبني تعوس في كل حج يعلنون قولًا وفعلًا أنهم شيء واحد لا انفصال عنه مع المشركين .

بالفعل تناقض عجيب، فأين خدمتهم لبيت الله؟!
إننا عندما نتتبع مفهوم لفظة خادم : نجد أنه يجب على الخادم اتباع أوامر وليه واجتناب نواهيه، ولابد أن يكون ملتزمًا بقدر عالٍ من الأخلاق والقيم.
في حين لم نجد من أولئك التعساء غير مخالفة أوامر الله ونواهيه، لم نجد منهم غير الطاعة العمياء لأوليائهم.

الخلاصة من كل ذلك:
أهل التعاسة والشقاء-خدام اليهود والأمريكان-
باقتلاعهم تكون السعادة للأمة الإسلامية، وبقتالهم تتحرير المقدسات.
فتحرير بيت الله هو المفتاح والمنطلق لتحرير بقية المقدسات.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ