✍/جميل عبدالكريم الجنيد
ومن حيث ما يحل الأمريكي حل الثبور فيها خراباً ودمار ونهب، للثروات وسرقة الشعوب
والتطرف والإرهاب وتعم الفوضى بكل أنواعه وأشكاله.
ماذا تتوقعون من هكذا نظام نشأته شيطانية ونزعته ماسونية صهيونية
لك بإن تتوقع أو أن تتخيل مالذي يحصل من الدمار للشعوب وقتل الإنسان ونهب الأوطان والتشتت وتقسيم البلدان وزرع الفتن بين الدول والأسر..بزرع العمالة والإرتزق، وتقسيم الدين إلى مذاهب وأديان، وفرق متناحرة
وخلافات على أشياء لا تحتاج إلى خلاف
أرادوا تركيع العالم وخاصة الدول العربية والإسلامية
لماذا؟
لأجل مصالحهم الذاتية بالإستحواذ على مقدرات الشعوب كي يعيش النظام الشيطاني قوي أمام شعبه الأمريكي والبريطاني الصهيوني
وما دون ذلك الموت لهم لايستحقون الحياة.
إنهم قوم يأجوج ومأجوج
قال تعالي عنهم في القران الحكيم:
(إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض)
فهيأ الله تعالي ذو القرنين أن يبني عليهم سدا بينهم لايستطيعون له نقبا.
لم تبقى دولة من دول العالم لم تعاني من هذا النظام الصهيوني الأمريكي المتوحش.
وأول من عانى من الشعوب هم الهنود الحمر، لقد دفعوا الثمن الغالي عن كل الشعوب والبشر
تم تهجيرهم من مواطنهم الأصلية على يد النظام الشيطاني الأمريكي.
واستولى عليها واستوطن فيها، وغرر على العالم من أنه اكتشف هذه القارة الأمريكية لعقود من الزمن ولم نعرف عن الحقيقة
وكثير من الأنظمة ما تزال أنظمة قائمة على نهب الشعوب واحتلال لأراضيه.
لايعرف الشبع! مثل جهنم يقال لها هل امتلأتي تقول هل من مزيد.
عايشين على النهب والسرقة والتظليل ومص الدما
ينظرون للأخرين من الدول والشعوب بمنظور الفريسه
والمغنم وبالعين الشيطانية التي هو حلال لها. ولا يستحقون العيش على هذه الأرض غيرهم.
وإن كل ما حصل ويحصل من دمار في العراق وسورية واليمن وليبيا مروراً بفيتنام وكوريا وكمبوديا وكوبا وأفغانستان وهيروشيما وأوكرانيا. كل هذا الدمارعلى كوكب الأرض، ومن عليها يعاني بسبب غطرسة وعنجهية النظام الشيطاني الأمريكي.
الغريب الأطوار النهمة التي تؤمن بالشر عقيدة والسرقة والنهب غريزة.
لا يوجد ديانة أومعتقدات لهذا النظام الشيطاني من الأساس سوى إنما لترفع شعار المسيحية.
والمسيحية بريئ منهم ..
النظام الأمريكي لا يختلف عن النظام السعودى
في العداء والميل إلى الشر للشعوب والأمة العربية على حد سواء.
قتل باسم الامم المتحدة ومجلس الأمن، ومكافحت الإرهاب.
إن الإرهاب قتل الملايين من الناس والبشر والأطفال على أيدي محسوبة على الإسلام،
وكما كان الجولاني والبغدادي يقتلون باسم السنة وصحابة النبي محمدصلى الله عليه وآله وسلم وهم من ربتهم أمريكا.
عندما نسمع ماحل بأوكرانيا والشعب الأوكراني
من الخراب والدمار، على حساب الشركات الغربية وحلفائهم وتحويل هذا البلد الصناعي إلى بلد العصابات وزعماء الطوائف وتجار السياسة وعملاء السفارات
فلاديمير بوتين لايقبل بأن يكون جار للبلده التي هي أساساً دولة العصابات والفوضى، ويعلم ماذا يعني ان يحكم أوكرانيا من قبل صهاينة وسماسرة يخاطرون بحياة الأوكرانيين والروس
وتكون السفارة الأمريكية هي التي تقرر كل شيء بجانب الحائط الروسي.
ومن يسمع كلام بوتين يجد انه يعرف أين هم أعداءه، وماذا يريدون من الشر لروسيا.
ومن هم أعداءه؟
إنهم الغرب وحلفاؤها كل..العربي منهم والعبري.
ونأمل وقوف روسيا لجانب الشعب السوري أن يستمر في هذا الظرف العدواني القذر عليها، وأن يكون على يدها نهاية لنظام يأجوج ومأجوج
وأمريكا الشيطان الأكبر.
وعندما ينتهي النظام الشيطاني العدائي الأمريكي ويزول من الوجود، سوف تنتهي كل الحروب الانتهازية والفتن والإرهاب والنهب لثروات الشعوب العربية والتي تعيش على ضفافها الدويلات التي تلعق الجروح مثل إسرائيل ودويلات النفط وتنظيمات الإرهاب العالمي من الوهابية إلى الإخوان المسلمين إلى ذئاب التطرف الصهيوني….