رمضان في الانتظار

أميرة الشيخ

أيام قلائل وسيحل علينا خير الشهور ، وستشع الأرض أنوراً ،وتعم الروحانيه في كل دار، شهرٌ فيه ليلةٌ بألف شهر ألا وهي ليلةُ القدر قال تعالى:((لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ))، وفي النصف من شعبان تعج الأماكن بالنفحات الرمضانيه، وحيث الانتظار لرمضان الذي فيه مستراحٌ للقلوب وسكينةٌ للأرواح فماذا نحن فيه صانعوا؟

في شهر الخير أخضرت قلوب بعد أن كانت قاحلة؛ بنزول القرآن الكريم فكان نهجٌ وطريق وسراطاً لمن استقام ومعجزه ألهيه أخرجت العالم من دياجير الظلام إلى مستراح الهدى قال تعالى:((شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ))وفي هذا الشهر المبارك تتضاعف الحسنات وتعم البركات ويحل الخير؛ فطوبى لمن أحسن أستقباله فكان له ضوءاً يستضيء به ومنقذ لروحٍ أهلكتها الذنوب ..

أن رمضان شهر الطاعات كذلك شهر العطاء ، شهر الجهاد، وبذل الخير للآخرين وتقديم الدعم على المستوى المادي والمعنوي، وحيث يُضِيع معظم الناس رمضان مابين الأكل والنوم ، والبعض صائمٌ نائم بدون الالتزام بالصلوات يصحو يطالب الاسراع بالأفطار ثم يُذهب ليلهُ أمام مواقع التواصل وإن أعظم مايصاب به المرء أن يخرج رمضان بنفس القلب الذي دخل به ! فَلنستعد له بيقين صادق بقولٍ يدعمه فعل.

وكما أن رمضان شهر الجهاد ففيه تحققت معظم الانتصارات ، ورفع المسلمين رآية النصر ، وتوحدت الصفوف ، وخضع العدو ، وانتشر الدين ، فليكن رمضان انطلاقة لنصرٍ جديد كما اعتدنا من أبطالنا كلٌ في موقعه، والالتزام وجعل رمضان محطة حقيقية نتزود منه الخير والحق فإن الله سيمدنا بالقوة والصبر والسكينة، والنصرنا على العدو وجعلهم أضعف جنداً وأقل عدةً وعتادا وسيقذف في قلوبهم الرعب، وبالرجوع الحقيقي إلى الله والمحافظة على الهدي سنمثل دعما لمن يجاهدون في الجبهات :((وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)).
فهل سنتزود من شهر العطاء لنجعل منه سبيلآ لنصرة أنفسنا على هواها وسبيلا لتحسين أوضاعنا فنحقق بطريقة شاملة النصر على الأعداء ؟!

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ