ماريا الحبيشي
إلى متى أيها العرب، إلى متى تظل تحكمكم الصهيونية والأجانب، إلى متى يستمر هذا الاستعباد الممنهج، تحرروا فقد دنت قيمتكم، تحرروا فقد حلت عليكم لعنات أعمالكم، لقد زرعتم الفتن ونشرتم الظلم وحل الفساد في البر والبحر، وها هو اليوم موعد حصاد أعمالكم المستنكرة وظلمكم المستبد .
ألا تتعظون من رسائل الله إليكم
بل تلقون أنفسكم إلى التهلكة، عام حدث فيه فيروس صغير لا يرى بالعين المجردة يرعب الصغير والكبير في الأرض يخطف الأرواح ويقلق سكينتكم لعلّ وعسى ترجعون إليه الغفور الرحيم.
وتعطلت أعمالكم وقل اقتصادكم وخسرتم الكثير والكثير، واليوم ماذا؟
زلازل تخسف الأرض وكأنه يقول هل من يتعض أنا القوى فإلي ارجعون
ولكن لا أحد، لا أحد يشعر بقيمة هذه الرسائل حتى ينزل عليكم الخسف ويغرق الأرض وحينها لا تنفع نداءتكم أبدًا، إلى متى ستظل الحروب تقتل دون رحمة ألا ترون أن العالم اليوم في صراع والحروب زادت في بقاع الأرض؟!
هل من متعض لحكمة الله في عباده أين هم الصالحين؟
أين هم المؤمنين؟
أين هم العلماء؟
ألا تقرأون الصحف والأحاديث، ألا ترون أننا نمر بسنين عجاف، أيام عجاف هكذا قالها موسى عليه السلام: “من شدة قسوة القلوب يرسل إلينا الله عز وجل رسائل ربانية مليئة بالحكمة والغفران لعلنا نعود إليه باللين والرضا” .
يارب أنزل علينا غيثك فقد جف القلب قبل الأرض، ارحمنا بغيث يهطل علينا بسلام .