التعليم بااليمن والقلق في إسرائيل :

✍/جميل عبدالكريم الجنيد

تقرير إسرائيلي في صحيفة اديعوت أحرنوت
ركزة هذه الصحيفة في تقريرها
على التعليم في اليمن.

تقول أن هناك مقررات في المدارس والجامعات
اليمنية تحكي حول اليهود وتاريخهم وطبايعهم.

كما جاء في القرآن الكريم
باعتبارهم أعداء يجب فضح واقعهم المنحرف، والتصدي لمؤامراتهم ومخططاتهم بحق الأمة العربية والإسلامية.

لقد صار الإسرائيلي يستغرب أن يتم الحديث حول اليهود والتعليم في اليمن بعتبارهم أعداء. والقاعدة الأساسية لدى الشعوب والدول العربية
أن إسرائيل العدو الأول.

واضح أن الإسرائيلى قد قطع شوط كبير بالتغلغل داخل البلدان العربية، ونجح مع دول كثيرة في الإقناع بالتعديلات في مناهجهم الدراسية، وحذف ما يتعلق بتجريم إسرائيل وتاريخ اليهود
المزري والملطخ بالدماء، وتقول هذه الصحيفة الإسرائيلية
بأن الإسرائيلي اليهودي أصبح يستغرب أن الجامعات والمدارس في اليمن تعتمد بمقرراتها ما تراه في إسرائيل من مكر وخبث ضد الإسلام والمسلمين.

وطبعاً تركيز اليهود ليس لعداء أو موقف منهم! بل لأنهم يعرفون طبيعت الموقف الذي يشكل الخطر الحقيقي ويعرقل كل مؤامراتهم، وتقف سدً منيع أمامهم.

ومن بين المواقف الشكلية الخاصة بالإستهلاك الإعلامي كما تعمل، وعمل الأنظمة العربية
قبل مرحلةالتطبيع الحالي
اليهود يعرفون أنها مواقف شكلية وشعارات لتخدير الجماهير فقط لا غير.
لكن عندما يكون هناك ثقافة قرآنية إيمانية، وأعمال وأفعال حقيقية لمواجهة خطر اليهود، هنا يتوقف اليهودي والإسرائيلي مع هذه الحالات وبإهتمام بالغ وقلق ومتابعة ورصد، بل وتسخير كل الإمكانيات
المتتبعة لمثل هذه الحالات التى ستيقظهم من مضاجعهم وتشغل بالهم.

ولذلك فإن اليهود لا يخشون شيء كما خشيتهم وتخوفهم
من بناء أمة متسلحة بالإيمان الحقيقي والذي يخشون فيه من صعود أجيال تتسلح بالثقافة القرآنية الإيمانيه الجهادية.
فهذا هو ما يقلقهم في اليمن.
ومن مناهج التعليم في اليمن التى تتضمن مقررات تنص على أن إسرائيل هي العدو الحقيقي للأمة العربية والإسلامية جمعاء.

وتوقف التقرير مع ما يعتبره اليهود خطورة أن يتعلم الطلاب في اليمن المواد والمقررات التي ترسخ العداء لإسرائيل.
والتي تسهم في إيجاد مجاهدون يحملون الثقافة القرآنية التي تحتوي على دروس وثقافات جهادية، وأن المناهج مطعمة من مقطتفات لخطابات ومحاضرات الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي والصراع العربي الإسرائيلي،
وأشار التقرير للصحيفة إلى ملزمة من نحنو ومن هم.

وقال في التقرير إن المادة الثقافية ركزت على كشف
حقيقة اليهود وخصائصهم الخبيثة وأساليبهم في إستهداف الأمة الإسلامية، وموقف القرآن منهم ومخاطر زرع الكيان الصهيوني في جسد الأمة العربية والإسلامية.
وصنف التقرير ، بأن جامعة صنعاء ليست الوحيدة التي تهتم بتدريس مواد ثقافية تصنف بأن إسرائيل عدوه، بل جامعات أخرى قرابة الأثنا عشر جامعة في اليمن، وتحظى بإهتمام عالي من قبل الطلاب الدارسين بهذه الجامعات والمدارس…

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ