فاطمة عبدالملك إسحاق
إمارات الخليج ودولهٌ ، تولت رعاية الصهاينة ؛ بتبني مشاريعهم في الشرق الأوسط ، دعت بذلك الدول العربية للولاء والخضوع وتسليم الرقاب لسياسة اليهود.
حولت خصامها الأجوف إلى تطبيع تدريجي ، تحالف علني ، فصداقة ، ثم اُلفة وإخاء وولاء مطلق .
اتفاق بتنفيذ ما يضمن ابتعاد المسلمين عن الدين ببناء البيت الإبراهيمي.
هل الفكرة الإبراهيمية وليدة اليوم أم أنها تُدبر منذ عقود؟
33 عام تُصنع فيها ديانة مستحدثة.
في بداية العام 2000 للميلاد ، بدأ اللوبي الصهيوني بتجميع الأفكار حول كيفية السيطرة على العالم ، بعناوين تُوحي بالسلام والوحدة عن طريق الديانات ، لم يكن هناك سوى اختلاق ديانة جديدة ، يختلط فيها الحابل بالنابل ، مسجد وكنيسة ومعبد ، أي معارضة للإبراهيمية تُوصف بالجماعة المتشددة ، حجر عثرة في طريق توحيد الأديان ؛ هذا ما يؤمن به الإماراتيين.
مفاهيم سياسية منطقها ديني بحت ، بدأ تطبيقها في العام 2013 م بإبرام اتفاق خليجي إسرائيلي ؛ بتنفيد المخطط المرسوم ، لبدء بناء البيت الإبراهيمي ؛ ليكون مغارة المكفيلة ، التي تقسمت بين اليهود والمسلمين بحراسة مشددة.
هرطقة وتآمر يتم نعت من يحذر من خطر استخدام مصطلح الإبراهيمية ؛ لجذب أبناء الأمة الإسلامية بإن الانتماء واحد إلى النبي إبراهيم عليه_ السلام ليزداد توغلهم في الأراضي العربية بواسطة الدين.
الأعراب هم أشد كفراً ونفاقا ،ً كما وصفهم الله تعالى ، الأعراب كما عُرف أنهم البدو ، نراهم يسارعون لنيل الرضا اليهودي واتباع ملتهم، سرعان ما أنكروا وجود الله فتركوا الدين ، مناهج مدارس الإمارات تحث على محبة اليهود والتعايش معهم .
وهبهم الأراضي الفلسطينية ليس مقابل السلام ، وإنما مقابل احتلال لأجزاء أكبر من الوطن العربي والإسلامي.
نجحت سياسة الدين لدى الأعراب ولكنها تفشل في أماكن اخرى ، لا يمكن أن نخضع للإقليمية وبؤر الفساد والإفساد بطمس هوية العروبة والإيمان؛ ودمجها مع ديانات اليهود والنصارى والمسيحية .
ولا يمكن أن نستبدل بيت الله الحرام ،ببيت اليهود الذي يسعى لتدمير الإسلام ، واغواء المؤمنين.
كفانا تجاهل واستهزاء بالمخططات الأمريكية الإسرائيلية فالسخرية من المؤامرة ضد العرب ، انتهت باحتلال فلسطين وتثبيت القواعد الأمريكية في العراق وسوريا والأردن . لنكن جيلاً يقض يواجه المؤامرات قبل وقوعها .