عودة العلاقات الايرانية والسعودية ضربة للكيان الصهيوني المسخ …
كتب علي منذر زعيتر…
العلاقات السعودية الإيرانية هو عامل ضامن في الشرق الأوسط لا بل في العالم العربي والإسلامي يرمي رخاء” من أمن واستقرار في المنطقة ويحافظ على الوحدة بين المسلمين ،بحيث لا يمكن لأي عدو أن يخترق صفوف الدول العربية والإسلامية ويعيث فساداً في بلادنا…أن زمن الفتن قد ولى ويجب أن يذهب بدون رجعة…أن الدول في العالم وخاصة” الشرق الأوسط والبلاد العربية والإسلامية هم بحاجة ماسة إلى التفاهم فيما بينهم بعيدا” عن الاملاءات الخارجية الأمريكية والغربية وخصوصا” الكيان الصهيوني الذي يضمر شر على الدوام ويسعى للفتن بين العرب والمسلمين ويحتل اراضي عربية ومقدسات إسلامية ومنها القدس والمسجد الأقصى الذي لا بد أن يأتي اليوم إلى تحريره انشاء الله… إننا اليوم نقدر جهود الدول الذين سعوا الى هذا الإتفاق والتطبيع وفتح العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمملكة العربية السعودية…أن بارقة أمل جديدة سوف ترخي بظلالها على اليمن الشقيق والعراق وسوريا ولبنان بفضل التفاهم بين الأشقاء جميعا”…ان الجمهورية الإسلامية هي عامل مساهم للاستقرار في العالم وخصوصا” الشرق الاوسط…وهي ركيزة مهمة وسند للدول العربية والإسلامية والدول المناهضة للإمبريالية و الصهيو أمريكية في العالم…أن زمن القطب الواحد قد ولى وبدون رجعة…الشكر كل الشكر لسلطنة عمان والعراق الشقيقة والصين الشعبية على هذا الإنجاز والتقارب بين إيران والسعودية ،نثمن لهم عاليا”ما سعوا اليه إلى الالتقاء…يجب أن نشكر كل من سعى ويسعى إلى مد اليد التفاهم بين الشعوب بعيدا” عن صوت البارود وإشعال الحروب المتنقلة بين الدول في العالم…
مبروك التلاقي مبروك المصالحة وفتح السفارات بين السعودية وإيران الإسلام…
واخيرا”ليس اخرا” نتمنى أن يعي البعض من المسؤولين في لبنان ويسارعوا إلى انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بأسرع وقت ممكن لأن الشعب تعب وأصبح تحت خط الفقر ونقول للساسة في لبنان اتقوا الله وارحموا لبنان و اللبنانيين من انانيتكم وفي الختام سلام بقلم علي منذر زعيتر…