بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ

حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ

وفي آية ثانية
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا

وبعد التوكل على الله والثناء الدائم على نعمته ونعيمه بأن أعطانا الصبر والتحمل على ما مررنا به ولانزال في مقارعة محور الشيطان في منطقتنا والعالم لكسر هيمنتهم وإستبدادهم وتسلطهم على ثروات العالم ونهبها.. وهبنا الله وبدماء شهدائنا بعد أن صدقوا ما عاهدوا الله عليه وها نحن اليوم نقترب من قطف ثمار الصبر بنصر بات يلوح منيراً في الآفاق وبلحاظ عدة أدلة وبراهين نوجزها ..
فمع التصريح الأخير لمنظر السياسات الأمريكية في حقبة السبعينيات والذي قال فيه أن الإتفاق السعودي الإيراني هو تغيير جوهري وإستراتيجي في الشرق الأوسط وأن القوة الأمريكية لم تعد تلك القوة التي لاغنى عنها في المنطقة بلحاظ رعاية الصين كدولة عظمى صديقة لهذا الإتفاق وعودة السعودية للإقتراب من محور المقاومة والإبتعاد عن حلف الشر الأمريكي وبدليل جنون الصهاينة من هذا الإتفاق الذي سيجر منطقتنا إلى طريق التفاهمات والخروج من الإقتتال وسفك الدماء ومقدرات هذه الأمة في غير مكانها …………….وأن ماهو قادم من الأيام وما يحمل من بشائر السقوط الصهيوني ورعبهم من إقتراب الخراب الثالث وإنفجار أزماتهم الداخلية وانتقال الإنقسام إلى الثكن العسكرية للجيش والشرطة الصهيونية وإختصار كل هذا الرعب بتأكيدهم نظرية السيد (نصرالله)بخراب بيت العنكبوت والإستعداد المتجدد لمحور المقاومة لتسديد ضربة قاتلة قريبة لهذا الكيان المتهالك وهذه القاعدة الأكبر لحلف الشيطان في منطقتنا لينذر بتحقق نبؤاات الكتب المقدسة وعلى رأسها القرآن الكريم بوهب المجاهدين ثمرة صبرهم حكما وعلما بعد مرورهم بحقبة الأربعين عاماً ……وما بداية إنهيار النظم السياسية والإقتصادية والأخلاقية في الغرب وإنفجار الحرب العالمية وبالتقسيط بدأ من أوكرانيا وإنخراط الغرب كله خلفها والإنهيارات المتلاحقة داخل مجتمعاتهم إلا دليلاً على قرب قطاف ثمار الصبر والبصيرة وتحقق هدفنا الأولي بإقصاء الغرب المتوحش عن منطقتنا وإقتلاع قلعته الصهيونية من منطقتنا وما شهر رمضان منا ببعيد وهذا غيض من فيض سنعرضه في حلقات متتالية إن لم تسبقنا التطورات المتلاحقة وانا على موعد قريب مع الفتح القادم….(الشيخ علي مغنية)أبو حسن….. ١٩ آذار عام ٢٠٢٣

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ