كتب ابو خلدون الشيبه
المفاوضات الجارية كلها تنصب في موضوع صرف مرتبات الموظفين ومن مصادر يمنية فلماذا جعلنا المرتبات الهدف والغاية ونبحث عنه من اعداءنا. اليس البحث عنه بمفاوضات هو اذلال واركاع لصمودنا. اليس بمقدورنا ان ناخذه بايدينا او ليس بمقدور حكومتنا ان تبحث عن بدائل لمصادر صرف المرتبات. الم تجد مصدرا اخر غير مصدر المفاوضات.
الشعب الذي صنع واخترع وابدع في صناعة سلاحه من صواريخ وطيران مسير ومعدات عسكرية يعجز ان يخترع بدائل لمصدر صرف مرتبات موظفيه
الدول التي لاتمتلك نفط من اين تستورد مرتبات موظفيها
الحكومات الاسلامية التي لم يكن هنالك لا نفط ولا غاز ايام حكمها من اين كانت توفر مرتبات موظفيها
اذا كان المستهدفين بالمرتبات هم موظفين مدنين في اطار حكومة صنعاء وعسكريين في اطارها فكم سيبلغ عدد المستحقين للرواتب من عسكريين ومدنين بالاضافة الى متقاعدين وشهداء وجرحى في اطار حكومة صنعاء وفق كشوفات اخر شهر في العام الجاري.
ماذا لو تم توريد جميع الاموال المتحصلة من الاوقاف والواجبات والضرائب والجمارك ومتحصلات مكاتب خدمية الى البنك المركزي لتغطية صرف نصف مرتب شهريا
دعم البنك المركزي ضرورة وطنية ملحة ويجب ان تنفذ حملات لدعم البنك المركزي
ثانيا اذا كانت الثروات النفطية هي المصدر المعول عليها في توفير المرتبات فهل نحن عاجزون عن استرداد هذة الثروة او لسنا قادرين ان نحرر محافظاتنا النفطية وخصوصا الاجواء السياسية العالمية متاحة
اذا كان هنالك هدنة بيننا وبين دول قوى العدوان فانه لاتوجد هدنة بيننا وبين مرتزقتهم ولا يوجد مانع يمنعنا من ازالة المرتزقة وتحرير محافظاتنا النفطية.
لعل موضوع صرف المرتبات هو الحل الكامل الشامل لاوضاع اليمن وهو مدخل اساسي في انهاء الصراع اليمني اليمني واذا فكرت حكومتنا بجدية لحل هذا الملف فما بعده اسهل
اليس المرتبات هي من تجعل حكومتنا تهادن وتحاور وتفاوض بمعنى الورقة المالية هي الاصعب او ليست نفسها الورقة التي استخدمتها السعودية في توظيف مرتزقتها او ليست هي الورقة التي تضغط فيه السعودية على الحراك الجنوبي. وهاكذا اصبح وضعنا جميعا في اليمن هو الورقة المالية بما تتضمنه صرف المرتبات وبه تقوم السعودية بترقيص اليمنين سوا من يقاومها كحكومة صنعاء او من يواليها من حكومة المرتزقة او من يستعين بها لتحقيق اهداف انفصالية كالحراك.