✍/جميل عبدالكريم الجنيد
يقول الله تعالى:[وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ]
من لا يرى في النور، كيف سيرى في الظلام
من يتبعون العميان والظلاليين، والمضلين
وإن صعد الصرح ، ورأى حقيقة الأرض والسماء
لن يؤمن إلا بما يقال ممّن يتبعون علماء السوء ويسمون أنفسهم أصحاب السنة والجماعة الوهابية؛
تذكرهم بالحق وتبين لهم الحقيقة ولكن لا تظنّ
أنك ستهديهم، ومن أضلّه الله وأعمى بصره
يقول الله تعالي:
{وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا }.
وختم الله على قلوبهم وأبصارهم •~
تذكرهم، بإن هناك علم آهل البيت وعلماء من آل البيت
لاخلاف عليهم،
هناك علم زائف وعلمأءأضلهم الله،واتبعوا الهوى
وليست كل الكتب حقيقية هناك كتب مزيفة؛
هناك ناس تقول،
قال الله وقال الرسول وتؤمن به بدون شك
أو جدال..
وهناك ناس تقول، قال العلماء بما يخالف قول
الله وقول الرسول..
ولكن المبصر من يرى بقلبه لا بعينه ؟!
ولكل إنسان مركز القرار فيه الحقيقي هوالقلب :
وفي القلب غرفة العمليات وهي النقطة التي يلتقي فيها الجسد بالنفس والروح،
وهي نقطة إحساس و مركزمهم،
ويمكن القول أن تلك الغرفة هي الإنسان نفسه،
الله عزوجل جعل تلك الغرفة محصنة طبيعيا،
ولكن لها أبواب مقفلة من الداخل،
ولا يمكن كسرها من الخارج.
الشيطان الملعون له قدرة الوسواس الخناس يعمل على التزيين والترغيب والترهيب.
دائماً يحاول ربط العلاقات مع الإنسان ببنة الثقة، وربط الصداقة معه.
فإن استطاع الإقناع أنه صديق ويمكن التعامل معه
والثقة فيه،
فيشارك الإنسان في قراراته و يطلب نصيحته،
فإن رأى أنها أتت بنتيجة وأظهرت ثمارها،
ويثق فية ثقة عمياء،
حينها يطلب الشيطان منه فعل أشياء ما..
ظاهره مصلحة الإنسان وباطنه فتح إقفال الأبواب المغلقة من الداخل الخاصة بغرفة العمليات
وبمجرد فتح الأبواب ودخول الشيطان للغرفة،
يصبح الإنسان عبداً عنده،
كما تعمل أمريكا بحكام الخليج وبني سعود.
يأمره فيطيع، لأنه وضع يده على غرفة العمليات، وغرفة العمليات هي قلب الإنسان؛
ومافيها من معدات ووضع يده على النقاط الحساسة من الماضي والحاضر، ويصبح الإنسان يشبه ذلك الثور الذي توضع حلقة في أنفه ومشدودة بحبل، فإن أبى الثور شد الحبل، فيجذب الحلقة، فيتألم الثور،
فيطيعه ويسير معه أينما أراد، وكيف ما يتحكم به
وعندها تتغير لغة الشيطان :
بعد ما كانت علاقة صداقة؛أصبحت علاقة عبد مع سيده، والسوط حاضر؛ إذا أبى الطاعة وأراد العصيان.
كما قال الرئيس الأمريكي عندما يجف حليب البقرة الحلوب السعودي يجب ذبحها.
إنها أعمال الشيطان للإنسان..
فهم ضحايا و يجلبون معهم مزيداً من الضحايا.
المرتزقه والإصلاح و الدنبوع الأول والاخير.
ومع كل هذا يأتي الحمقى يستهزاء ليقولوا:
وما الهدف من الموات لأمريكي؟ وما الهدف من إخفاء الحق؟ وما الهدف من الموات لإسرائيل؟وما الهدف من الحرب على الاسلام؟
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه:
هل المرتزقه المنبطحين للنظام السعودي، والأمريكي ودول الغرب والكيان الصهيوني..
لهم قلوب يفقهون بهأ وعقول يتفكرون فيها؟
أم أن الشيطان هوا المتحكم في مركز قراراتهم؟
بلا شك هي الحقيقة والحال الذى هم عليه وفيه أنهم مسلوبي الإرادة، ومنزوع القرار منهم..
لا يوجد عقوال فيهم؛ أجسام كالجبال. وعقول
كالعصافير؛ قلوبهم ليست سليمة
كالأنعام بل هم أضل من الأنعام.
أعماهم الشيطان؛ والأموال الحرام أذلتهم، وأمتهنتهم سترتد عليهم بلاء وعار.
من لا يرى في النور كيف سيرى في الظلام!
بل من لا يرى الحق الذي هو ساطع كالشمس لم ولن يرى أبدا مهما فعل ومهما كان.
أسأل الله يهديهم إلى الحق ويعرفهم الحقيقة
أو أن يخسف بهم الأرض ويشرد بهم المشرق والمغرب..
لايوجد فيه مباني سكنية؛
صحراء قاحل الشمس فيه حارق والماء فى الأرض غائر…