وباءُ المملكة المُفسد وأعراضُه

روان عبد الله جار الله

إن الصراع هو أحد الأسباب الجذرية للفساد في كثيرٍ من الأحيان، فهو بتقويضه سيادة القانون يُغذيّ الصراعات ويُعيق عمليات إحلال السلام، ويسهُل الاستخدام الإجرامي والغير مسؤول للموارد، وإتاحة التمويل للنزاع المسلّح.

نظراً لابتعاد المملكة عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وتماديها في بث الفساد والانحلال الأخلاقي، وتولّيها لليهود والنصارى أعداء الله وأعداء الإسلام لم يتمكنوا من تحصين مجتمهم ضد الفساد بالقيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

في حين نظام المملكة قد اعتقل آلاف الأشخاص رهن الاحتجاز التعسّفي، من كانوا يقولون “لا” للسلطة الظالمة والمتجبرة، قد خرجوا عن حدودهم المعلومة وبطشوا في الأرضِ وعاثوا فيها الفساد، فقد سنّوا القوانين المضادّة للإسلام والديّن تحت فتاوى علماء السوء من سنحوا الفرص للقتلةِ ومصاصي الدماء من شرب دماء الأطفال والنساء الأبرياء العزّل من اليمنيين وغيرهم، وانحيازهم عن قضايا العرب أولها تحرير المقدسات الدينية من تحت وطأة الإحتلال الإسرائيلي الغاصب، بل تجرأوا وطالت أيديهم في تحريك أدواتهم القذرة الإجرامية الفاسدة في العبث بالممتلكات بأيديّ عملائهم من شروهم بثمنٍ بخس مقابل بيع الأرض الثمينة والعِرض الشريف.

وباء الحقد الدفين المتوارث في سلالة قادة المهلكة قد تفشّى وبدأ بالتحكم كيفما شاء، تارةً يسفك ويقتل، وتارةً يفتح المراقص والملاهي الفاسدة، وتارةً أخرى يدنسُ بيت الله الحرام تحت مسمى التعايش السِلميّ مع دول العالم رغم دياناتهم المختلفة وعداءهم الذي أضحى مفضوحاً للإسلام والمسلمين!

في حين لم يتم إيقاف الوباء الذي قد جعل عالمنا مكاناً أكثر خطورة؛ نظراً لأن خُدّام الحرم وقادات المهلكة قد فشلوا بشكلٍ جماعي في إحراز التقدم ضده بل تفوقوا عليه وأصبحوا أكثر خطراً منه، ففسادهم يُغذيّ الارتفاع الحالي في العنف والصراع داخل الدول العربية وتعرضّ شعوبها للخطر، حيث وهمّ يندسون في الحكام كما يُدسُ السُم في العسل، في حين أصبحوا اليد المساعدة للشيطان الأكبر -أمريكا- في زعزعة الشعوب الإسلامية وطمس قيمها الأخلاقية والدينية الثمينة.

الفساد ليس مجرد ضياع وإهدار لأشياء وموارد فحسب، بل هو سبباً في انهيار البنية التحتية، وتدمير البيئة، وإساءة استخدام السلطة والاستعباد.

وها نحن انطلاقاً إلى معالجة آفات المستقبل، يحدونا الأمل في حشد جهودنا وطاقاتنا لفضح فساد آل سلول المتستر بعباءة الدين ولحية التديّن، ومطالباتنا للقوة الصاروخية أن تتجهزّ في تحضير المضاد الحيويّ الفعال للقضاء على جراثيم الأمة الضارة والأوبئة الفتاكة من تسببوا في افشاء الأمراض في جسدها وأنهكوها وجعلوا الغرب الخبيث يتمكنّ في اللعب وافساد أعضاء جسدها و قتل خلاياها النشطة اللاهمة لكل غربياً عدواً.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ