عفاف البعداني لأي صنف أنتمي ، ولأي طقسٍ أميل، لطالما وجدت شعوري محظ اقتدار لاغترابٍ طويل، وشفقٍ متناسق لغروب حتمي، كل ما هو متوسدٌ فيني يئنُّ، يترقب حدثًا لا شأن له بالاعتياد، يؤل الصباح مساء، ويرسم المحيطات المبللة صحاري جافة، وجدته يربت على رؤوس الجبال بكفوفه الرحيمة، ويغسل في البحار أغبرة عالمه السقيمة، يرتدي ثوبًا… متابعة القراءة كُوخٌ قديم، وجماجمٌ محنطة
الكاتب: أقلام حره
مقالات إخبارية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.