ماٲعظم التشبيــــه وماٲعظمها من مٲسآه أدمت القلوب وأبكت العيون، وتحدقت الجراح بهذه الفاجعـــه التي نستذكرها فما كان ذلك إلا أنها تستجد فاجعة كـــربلاء لتتجسد في آل الرميمة وماجرۍ ايضاً في مدينة الدريهمي سابقاً كلا الفاجعتين نشبت في قلوبنا الوجع حزناً يجعل منا النهوض والتحرك الجاد مسؤولوواجب علينا أن نكون من المشجعين لٲزواجنا وٳخوننا وٲولادنا في… متابعة القراءة آل الرميمــــــــہ.. آل ياســـــــــــر..
الكاتب: أقلام حره
مقالات إخبارية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.