هناك على مدرج الرّحيل تهبط طائرة الوداد لتغادر أرواحنا أرواح و بملئ إرادتها ،تهاجر عنّا دون استئذان فلا تجد لها في جيوبها حتّى جواز سفر كعابر السبيل و الأقرب كمن يقتحمون وطننا في هجرات عشوائية ، و حينما تستقبلهم بالودّ و الكرم تراهم قد رحلوا أيضا بعشوائية ،حينها لا تضطرب و إن شعرت بافتقادهم طالما… متابعة القراءة ✒ أشواق مهدي دومان
الكاتب: أقلام حره
مقالات إخبارية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.