✒ محمد سعيد الجنيـــد29/7/2021 شكراً لهاتفك المحمول نبهنيوالليل معتكر والجو مطّّارُ فجئت كالطير مخموراً ومرتعشاًوفي فؤاديّ للأشواق قيثار تناغمت في دمي أجراس هاتفهكما يناغم ضؤ الصبح أطيار وأين ( الجنيد ) له من شوقهلغةً حروفها من شغاف القلب أوتارُ لأنني عاشق هاجت صبابتهواضرمت مهجتي من بعدهم نارُ كم كنت للوصل أهفو طول رحلتناوفي المحاريب أورادٌ… متابعة القراءة ياأحلىٰ نغم
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.