*✒الشاعر محمد سعيد الجنيــد* *الحديدة بتاريخ 18/2/2021* أراه كالبحر لم يهدأ ولم ينمِ ولم تكدره ضؤ الشمس والظلم زمانه خافق الأحشاء مضطرب من لوعة الشوق والتبريح والضرم ماغيرته الليالي رغم قسوتها ولاثوىٰ قلبه المحروق كالشبم يظل رحب المرامي شاسعاً رحباً يواجه الصَدّ بالإحسان والحكم هب ْ أنه البحر ماهاجت غريزته ولا استشطا لطول البعد والندم… متابعة القراءة كُن كالبحــر
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.