كيف ما ضربها إبن سلمان كانت تخيب،إلَّا هذه المَرَّة أصابَت مع ولي العَهد السعودي في لبنان،ظروفٌ مؤاتية جاءَت لصالحِهِ عن طريق الصُدفَة القرداحية، تَلقَفها المسؤول السعودي الرفيع حيث جَرَت الرياح كما تشتهي سُفُنَهُ تماماً!كَم كآنَ محظوظاً إبن سلمان!؟ الخطوَة الفرنسية إتجاه الرياض جاءَت بقرارٍ رئاسيٍ فرنسي تهدُفُ إلى تسجيلِ نقاطٍ لصالحِ مانويل ماكرون في صفحة… متابعة القراءة كَتَبَ إسماعيل النجار.واشنطُن فَوَّضَت باريس وتعويمٌ فرنسيٌ لبِن سلمان.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.