كَتَبَ إسماعيل النجار هيَ الخيارات الصعبة الإثنتين ألتي وُضِعَت بينهما دِمَشق بسياسات روسية في بلادها،وهيَ القبول القسري بصداقة موسكو، وتَلقي الضربات الصهيونية كل يوم وبصمت،وجُل ما هوَ مسموح بهِ لدمشق روسياً، فقط إعتراض الصواريخ التي تُطلَق عليها بصواريخ الدفاع الجوي المتوفرة لديها وليس (بأل 300S) الممنوع إستعماله!هذا ما تمارسهُ موسكو كسياسة رمادية اللون في سوريا… متابعة القراءة دمشق ستختار بين صداقة موسكو أو سيادتها
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.